من المخزي أن تمر الذكرى السنوية الثمانون للهجوم الذي تعرض له ميناء «بيرل هاربور» دونما اهتمام عام يُذكر. والمؤسف أننا نعيش اليوم في عصر يحمل بعض أوجه التشابه غير السارة مع الفترة التي سبقت الهجوم الياباني. والواضح أننا نفقد اليوم القدرة على الدهشة التي يمكن أن تعيننا على توقع أو تحاشي كارثة مماثلة في المستقبل.
وتكمن نقطة التشابه الأولى في أنه على ثلاثة أصعدة مختلفة، تقف الولايات المتحدة في مواجهة خصوم أقوياء يسعون وراء مخططات إقليمية عدائية.
في المرة السابقة، تمثلت هذه القوى المعادية العدائية الثلاث في ألمانيا في أوروبا، واليابان في آسيا، وإيطاليا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.