ولأن كل الأخبار الآتية من روسيا تحمل رائحة البارود، لا بأس من حكاية لتلطيف الأجواء. وهي تبدأ بالتهجير وتنتهي إلى غير ذلك.
أرسل لي الأديب والسينمائي بولص آدم، المقيم في النمسا، معلومات برقية عن نينا ديلون. يقول إن العرب لا يعرفون عنها شيئاً. يظنّ آدم، أو يتوهم، أنني متخصصة في (الطشّار) العراقي. أي مواطنينا الذين تفرقوا في جهات الأرض الأربع. فمن تكون الست نينا يا صديقي الباحث المتواري وراء الثلوج؟ أجاب أنها مغنية آشورية من أصل عراقي تغني على مسارح موسكو. تحرص في كل حفل لها على التذكير بأن جذورها تمتد في بلاد النهرين.
ولو أراد روائي أن يلتقط الخيط فإنه سيخرج بكتاب جميل عنوانه «آدم ونينا».