الرأي

وساطة المشير عاصم

استمع إلى المقالة

في الأزمان شديدة التحرك، تحدث المتغيرات الكبرى من تلقاء نفسها. تزول المفاجآت لكي تحل مكانها المتوقعات. وقبل أشهر قليلة كانت باكستان دولة تداري وضعها الجغرافي

سمير عطا الله

هل يحق للنظام الإيراني فرض جبايات مالية على السفن العابرة بمضيق هرمز؟! جواب مباشر: لا.

مشاري الذايدي

الخلاف مع إيران ليس مذهبيّاً

استمع إلى المقالة

أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم

ممدوح المهيني

لبنان الهشّ... بين اجتياحَي 1982 و2026

استمع إلى المقالة

لديَّ شعورٌ بأنَّ معظمَ الكلام الذي يواكبُ نزعَ فتيل التفجير في منطقتنا يستندُ إلى التَّمنيات وتعمّد التَّمويه، لا المُعطيات الحقيقية والالتزامات الجدّية.

إياد أبو شقرا

في موسم الهجاءِ الذي طالَ معاهدةَ كامب ديفيد والرئيسَ أنور السادات، تصدّرَ تعبير «صلح منفرد» معظم الأهاجي. والهجّاؤون لم يكن أغلبُهم على بيّنة من أنّ النظام

حازم صاغية

العيش في بلدان الغرب لفترة طويلة نسبياً، والانخراط في الحياة السياسية من مسافة قريبة يجعل المراقب الخارجي حذراً في تكهناته المتصلة بالانتخابات. هذا الحرص مصدره

جمعة بوكليب

لو قُدّر لفلاسفةٍ مثل جيل دلوز أو بيار بورديو، وغيرهما من الفلاسفة الذين انشغلوا بصدمة ظهور التلفزيون قبل عقود من الآن أن يعيشوا عوالم التكنولوجيا التي تتفجّر

فهد سليمان الشقيران

خمس بقرات في المدرسة

استمع إلى المقالة

أماندين، آباي، آرليت، أباندانس، وأمسيل. 5 تلميذاتٍ جديداتٍ جرى تسجيلُهنَّ في مدرسةِ القرية على أملِ أنْ يبدأنَ الدَّوامَ في العامِ الدّراسي المُقبل.

إنعام كجه جي

يقف لبنان الرسمي بين حافتي الانقسام الداخلي والتفاوض الصعب الخارجي. في الداخل، تتعالى أصوات الاعتراض على المفاوضات السياسية المباشرة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي

رامي الريس

إيران تخسر الحربَ السيبرانية

استمع إلى المقالة

الشهر الماضي، اخترقت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» شبكات شركة «سترايكر»، وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية ومقرها ولاية ميشيغان، مما أسفر عن مسح

جون ليندسي

مع اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط)، كان العالم قد غرق تواً في أتون الحروب. فقد شهدت السنتان السابقتان حروباً - سواء داخل الدول أو بينها - أكثر من أي

بول بوست

على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، فشلت الاتصالات والجهود الدبلوماسية المكثفة بين روسيا والولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، سواء على المستوى الثنائي فيما بين الرئيس بوتين ونظرائه الأميركي والفرنسي والألماني، أو في الأطر المتعددة الأطراف في مجلس «روسيا - الناتو» أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا، في تحقيق أي تقدم بشأن طلبات موسكو التفاوض على معاهدتين تعيدان التوازن الأمني وهيكليته في أوروبا، وتقضي بمنع أي توسع للحلف شرقاً، ووضع حد للنشاطات العسكرية الغربية في محيط روسيا، بما في ذلك مكونات الدفاع الصاروخي الأميركي في رومانيا وبولندا والقواعد الجوية التي يمكن أن تؤوي منظومات الدفاع الصار

د. عزت سعد

فجأة وبلا مقدمات ولا أسباب، اخترقت المجال السويدي يوم الأربعاء الماضي 4 مقاتلات روسية؛ اثنتان منها طراز «SU 27» واثنتان «SU 24»، نقلاً عن بيان للقوات المسلحة السويدية. صحيح أن السويد لم تعلن حالة الطوارئ، ولا استنفرت قواتها المسلحة، إلا أنها وزعت على شعبها كتيباً صغيراً يتضمن نصائح وتعليمات وإرشادات للحماية الشخصية في حال وصلت الحرب الأوكرانية إلى أرضها على بعد 1562 كلم من موسكو إلى استوكهولم. قد يقول أحد: ما علاقة السويد بأوكرانيا أو روسيا، لتمتد الحرب الروسية إلى هذا البلد النائي والمحايد وشبه المتجمد على ساحل بحر البلطيق؟

داود الفرحان

يفتتح الكاتب المعروف تيم مارشال كتابه الأخير الذي عنونه باسم «قوة الجغرافيا»، وتنبأ فيه بأن أوروبا مقدمة على كارثة من المهاجرين واللاجئين لا مثيل لها في السابق، وستكون موقعها من الساحل الشمالي لأفريقيا، وعلى ما يبدو أن توقعه كان خطأ لأن كارثة اللاجئين والفارين من الحروب جاءت هذه المرة من أوكرانيا، موقع الصراع الأخير الذي بدأته روسيا باجتياحها لها، وأحدث بعده التدفق الأوكراني الكبير على القارة الأوروبية بأسرها. ومع تداعيات الأزمة التي تجاوزت أيامها الأحد عشر يوماً حتى هذه السطور، بدأت تظهر ملامح التكلفة الاقتصادية، أو ما يعرف بالفاتورة الاقتصادية لتلك الحرب التي لم تنتهِ بسرعة، كما كانت تتوقع أ

حسين شبكشي

روسيا دولة شرق أوسطية. هي كذلك بالنسبة لدول الخليج، عبر شراكتها الاستراتيجية في اتفاق «أوبك بلس» الذي يحدد مستويات إنتاج النفط. وهي كذلك بالنسبة لإسرائيل عبر شراكتها الاستراتيجية في سوريا وغرفة التنسيق التي تغطي الغارات الإسرائيلية والقصف الصاروخي على أهداف داخل سوريا. وهي كذلك بالنسبة لعموم العرب منذ أن قرر فلاديمير بوتين عام 2015 التدخل العسكري في النزاع السوري لحماية نظام بشار الأسد والإمساك بالجزء الأكبر من قرار دمشق.

نديم قطيش

يُصر الرئيس بوتين على أن الحرب هي القرار المناسب في اللحظة المناسبة، قبل أن تتغير موازين القوى في أوكرانيا، لتصبح دولة نووية وعضواً في «الناتو» وتسمح بنشر أسلحة نووية على أراضيها، تكون موجهة إلى بلاده. والأرجح أن روسيا ستواصل عمليتها العسكرية رغم الأثمان العالية التي ستدفعها، بغية تحقيق الجزء الأكبر من أهدافها، سواء بالتفاوض أو بغيره. أوكرانيا الآن تواجه واقعاً جديداً مفعّماً بالآلام؛ من دمار ولاجئين وفقدان لليقين وأفق غامض. روسيا تسعى لتثبيت واقع جديد يناسبها، في المقابل رفض ومقاومة مصحوبة بتكلفة ومعاناة إنسانية تزداد يوماً تلو آخر.

د. حسن أبو طالب

توجد في السياسة لحظات تاريخية تستدعي وجود قادة تاريخيين. هذه اللحظة نراها الآن في أوكرانيا. بعد قرار الرئيس بوتين اجتياح أوكرانيا، وقرار رئيس أوكرانيا أن يقاومه ولو بأسنانه، وبعد تهدم الأبنية، وتساقط الناس قتلى وجرحى، تنادى الجميع: أيحدث ذلك في القرن الحادي والعشرين؟ وتساءل الأوروبيون: كيف يحدث ذلك فوق أراضينا؟ رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون كان واحداً من هؤلاء؛ اعترف منذهلاً بأن ما «حدث ليس في مكان بعيد، بل فوق أرضنا الأوروبية»؛ وكأنه يقول: ممكن ذلك في أماكن نائية، لكن فوق أرضنا!

أحمد محمود عجاج

قرر المجلس الوزاري لمنظمة أوبك وحلفاء المنظمة في «مجموعة أوبك بلس»، من ضمنهم روسيا، في اجتماعهم الافتراضي الأسبوع الماضي الالتزام بسياسة «المجموعة» بزيادة الإنتاج حوالي 400 ألف برميل يوميا للشهر المقبل. من المعروف أن «المجموعة» بدأت هذه الزيادة الشهرية للإنتاج منذ شهر أغسطس (آب) الماضي.

وليد خدوري

دخلت أحد أشهر المطاعم الشعبية في الكويت. طلبت، انتظرت، ثم وصل الطلب «السفري». ناولني الطعام، ذلك الرجل السبعيني، وهو ينظر ملياً نحو ما كنت أحمله، فقال بنبرة لبنانية: «يا ابنى إذا لساتك ما زلت تحمل كتابك فالدنيا بخير.. لا توقف قراءة»! أثلج صدري هذا التعليق لسببين، وهو أن هناك من لا يزال يقدّر «الكتاب»، ثانياً أن هذا الرجل رغم انشغاله كان بوسعه أن يدعم فعل القراءة بكلمة طيبة، لكن صداها قد تردد في نفسي طوال الأسبوع. العم علي التونسي صاحب مطعم في جزيرة جربة التونسية وجد طريقة أخرى لدعم الكتاب، فصار يقدم «ساندويش» مجانياً لمن يقرأ كتاباً أو قصة.

د. محمد النغيمش

مع انخفاض معدلات حالات الإصابة بعدوى «كوفيد – 19» بشكل حاد، فإنه يبدو أن بعض المديرين التنفيذيين في الشركات يدفعون باتجاه العودة إلى العمل من المكاتب، وفي حين أن معظم الأميركيين لا يمكنهم العمل عن بُعد (نحو 60 في المائة منهم، وفقاً لاستطلاع للرأي أجراه مركز «بيو» الأميركي)، فإن أولئك الذين يقولون إنهم سعداء بالعمل من المنزل هم من النساء والأميركيين السود، وفقاً لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة «Harris Poll» مؤخراً. ويخشى البعض أنه مع عودة المزيد من الأشخاص إلى العمل من المكاتب، فإن الأمر سيكون بمثابة العقاب للأمهات على وجه الخصوص؛ وذلك لأن مرونة ترتيبات العمل عن بُعد ستصبح مرتبطة بهن وحدهن؛ مما يؤدي

جيسيكا غروس

في مثل هذه الأيام، 23 فبراير (شباط) 1942، أقدم أشهر كاتب أوروبي والأكثر مبيعاً، على الانتحار، هو وزوجته الثانية لوتي، بتناول فائض من الحبوب المنومة. شعر النمساوي ستفان زفايغ، أول الأمر بأن مواطنه، العريف أدولف هتلر، يأخذ البلاد الجرمانية إلى القتال والموت، فهرب إلى لندن. وفي لندن شاهد مقاتلات هتلر تقصف جمال المدينة وتاريخها فهرب إلى البرازيل. ومن البرازيل شاهد العالم كله ينهار، فلم يبقَ من مفر سوى الانتحار. لا يستطيع كاتب أو مفكر أو شاعر أو إنسان أن يقف في وجه البشرية الجماعية. لم تنفع كتابات زفايغ شيئاً في وجه الهمجية النازية التي يحاربها بوتين حتى الآن.

سمير عطا الله

الصدفة التي استدعت فولوديمير زيلينسكي إلى منعطف كبير فعلت ذلك من قبل. بعد الاستدعاء تتوقف القصة على براعة الرجل وإرادته كي يصنع صورته وقصته. وأحياناً يرفع رجل أعزل سبابته في وجه إمبراطورية فيحرجها ويؤلمها ويذهب معها إلى التاريخ. ويمكن أن يسقط الرجل في الامتحان إذا اختار أسهل السبل وهي الانحناء أو السلامة والابتعاد. ويحدث أن يلتقط اللحظة كالصياد الماهر فيسدد في الوقت الملائم فيربح حتى لو هُزم أو تمكنت الطريدة من الإفلات. ذات يوم كنت أحاور حازم جواد، الرجل الذي قاد «البعث» العراقي إلى السلطة في 1963. سألني إن كنت أعرف أن كل هالة صدام حسين بدأت بمحض الصدفة. ولأنني لم أكن أعرف روى لي.

غسان شربل

دائماً ما نعزو سطحية الأفكار (أو ما يطلق عليها مجازاً الأفكار) إلى ذيوع «السوشيال ميديا» أو أدوات التواصل الاجتماعي، ولكنّ المسألة ربما أعمق وأبعد من ذلك بكثير.

مأمون فندي