الرأي

ذبذبات فضائية

استمع إلى المقالة

بالإضافة إلى العبارات المعروفة مثل «البصارين» و«المنجمين» و«قارئي الكف» استخدم اللبناني الأكثر شهرة ميشال حايك عبارة «المتوقعين» التي تحمل شيئاً من التواضع

سمير عطا الله

«أطباء» السوشيال ميديا

استمع إلى المقالة

وأنت تبحرُ في شبكات التّواصل الاجتماعي، ما بين الموجة والأخرى، لا بد من أن يظهر لك من يعرض نفسه على أساس كونه دكتوراً أو من ينتمي إلى عالم الطب من بعيد أو أدنى

د. آمال موسى

الصادق النيهوم في فنزويلا وإيران

استمع إلى المقالة

الكاتب الليبي الكبير الراحل الصادق النيهوم اشتبك مبكراً مع معادلة الثروة والشعوب والعقول. بلغة يبث فيها ذبذبات ساخرة، تقرع نواقيسَ تضيء للتائهين فوق كنوز المال

عبد الرحمن شلقم

وطنيات وجدليات حسام حسن

استمع إلى المقالة

هناك جدلٌ له أبعادٌ سياسيةٌ وثقافيةٌ وإعلاميةٌ و«تربويةٌ» انطلقَ بعد تصريحاتِ المدير الفنّي للمنتخبِ المصري الأول، الكابتن حسام حسن، إثرَ خروج مصر من مباراة

مشاري الذايدي

في ثمانينات القرن الماضي، كان يعمل في جريدة الحياة اللندنية صحافي من إخوتنا الكرد، عرفناه مثقفاً مهنياً هادئ الطبع، ومهتماً بالشؤون العراقية. بعد سقوط نظام صدام

محمد الرميحي

منتدى دافوس و«روح الحوار»

استمع إلى المقالة

سيبدأ المنتدى الاقتصادي العالمي اجتماعه السنوي الـ56 بعد أيام بدافوس - كلوسترز بسويسرا، وذلك بحضور نحو 3000 مشارك مما يزيد على 130 بلداً، بمن فيهم قادة سياسيون

د. عبد الحق عزوزي

الغرب ونهاية ربع قرن

استمع إلى المقالة

مع نهاية العام الماضي، تقطع البشرية مسيرة الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، تتوقف الإنسانية أمام العديد من التساؤلات الجوهرية عن حال ومآل العالم، ومستقبل

إميل أمين

لم أكن طوال مراحل حياتي ممن يحرصون على قراءة أبراج الحظوظ، ولا حل الكلمات المتقاطعة، ولا أسئلة (الفوازير)، ولا أسئلة المعلومات التي لا تحتمل غير جواب واحد ساذج إما (نعم أو لا)، هكذا كان ديدني ومنهجي، إلى أن أتاني أحد المعارف، وبيده ورقة مطبوعة وأصر على أن يختبرني، ليفضح (عبقريتي) المزيفة، حاولت أن أثنيه قائلاً: أبعدني عن شرك الله يرضى عليك، ولكنني كلما صددته اقترب مني وحاول الالتصاق بي إلى أن قلت بيني وبين نفسي: هذي هي البلشة ماذا أفعل (بنشبة غليص) هذا، هل أقوم (أكفخه)؟!

مشعل السديري

من أهم ما يميز الفلسفة أنها مجال مفتوح، يتجدد مجالها، وتتصاعد وظيفتها مع تغير الأحوال والظروف، ومن يطالع أي تاريخٍ لها وإن كان مختصراً على النحو الذي فعله هيغل في محاضراته وفي فاتحتها يعتبر أن: «ما يمثله تاريخ الفلسفة هو توالي النفوس الشريفة، معرض أبطال العقل الذي يفتكر، الأبطال الذين تغلغلوا، بفضل هذا العقل، في جوهر الأشياء، في الطبيعة والروح، في جوهر الله، وأقاموا لأجلنا الكنز الأعظم، كنز المعرفة العقلانية، إن الحوادث والأفعال في التاريخ هذا تكون على إثر نوعٍ يجعل مادته وقيمته متمايزتين عن الشخصية والطابع الفردي، في حين أن الفرد في التاريخ السياسي، حسب خصوصية طبيعته وعبقريته وأهوائه وقوة مزا

فهد سليمان الشقيران

لا يختلف العارفون على عمق واتساع المأساة السورية التي تجاوزت عامها الحادي عشر، وما زالت تتابع مساراتها في التمدد من جهة، وفي الغوص إلى العمق من جهة أخرى، ويزيد من فظاعتها أنها تواصل تداعياتها في المحيط، فتترك تداعيات في بنى وسياسات دول وتكويناتها السياسية والاجتماعية، ومثله في تحالفات دول ومؤسسات، وجميعها ساهمت في تعقيدات القضية السورية بصورة لم تصل إليها قضية أخرى في العالم خلال العقدين الماضيين. مأساة السوريين في بعدها الخاص تجاوزت بعض آلام وخسائر ما مر في عقد الصراع الأول، وإن كان السوريون لم ينسوا ضحاياهم الذين قتلهم النظام بأدواته وحلفائه، وشركائه من جماعات التطرف الديني والعرقي، ولا مئات

فايز سارة

قراءة كتابِ «الأمير» للإيطالي نيكولو مكيافيلي لن تجعل من قارئه سياسياً محنكاً وحصيفاً. لكن قراءته فرضُ وجوب على كل مَن يريد أن يمتهن السياسة، وعلى استعداد للخوض في أوحالها. الدهاء، في ملاعب السياسة، قد لا يكون دائماً سلاحاً كافياً للخوض في متاهاتها، والخروج من معاركها من دون إصابات قاتلة، أو إعاقات دائمة. وفي الوقت ذاته، فإن الساسة الذين يفتقدون الدهاء لا يعمّرون طويلاً في خفايا وتلونات ملاعبها، وسرعان ما يطويهم النسيان. اكتساب السياسي للدهاء، والمرونة، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في وقت قصير، خصوصاً في أوقات الأزمات، ضرورة، وشروط واجبة التحقق، لكل مَن أرادوا خوض المغامرة في تلك الملاعب.

جمعة بوكليب

الرأي العام، تعبير يتردد في الوسائل الصحافية، لكن، كم منا فكر ملياً في تعريف له؟ هل هو نسق تفكير واحد في مجتمع بأكمله؟ التعبير يلقي به الصحافيون، كصناع «للرأي العام»، في وجه المتفرجين والقراء، سواء في الديمقراطيات التي تسعى حكوماتها لإرضاء أغلبية «الرأي العام»، أو في البلدان التقليدية، حيث تعتمد السلطة على الـ«consensus» (الإجماع المشترك)؛ أو في النظم الأوتوقراطية بإقناع الحاكم «الرأي العام» بمشروع شعبوي. في النماذج الثلاثة، لا يوجد فعلياً تعريف دقيق للمقصود بالرأي العام؟

عادل درويش

في السعودية اقترب وقت التعداد السكاني لسنة 2022 ميلادية من نهايته. ولي ذكريات متعددة مع التعداد السكاني منها الجاد ومنها المضحك، فمما يشاع في أواسط السعوديين أن التعداد السكاني لسنة 1975 ميلادية بلغ 3.5 مليون نسمة. فأمر الملك فيصل بتجاهل الإحصاء في بلد بلغت مساحته مليوني كيلو متر مربع لتُظهر لنا كتب الجغرافيا أن عدد السكان السعوديين 8 ملايين نسمة.

علي المزيد

يعيد التلفزيون عرض «إمبراطورية ميم». لا يدري المتفرج كم مرة شاهد الفيلم؛ لكنه يبقى يتابعه ويتمتع بأدائها، هي فاتن حمامة التي تملك حضوراً عجيباً. تجدها بين عدد من حسناوات الشاشة فلا ترى غيرها. في نظرتها جاذبية جبل من المغناطيس. وهي ليست نظرة غواية أو شقاوة أو تحدٍّ؛ بل كلام تتمتم به عيناها مثل صلاة. يتجادلون حول فاتن وشادية. من منهما سكنت أكثر في وجدان الجماهير؟ يقضي الإنصاف بتجنب هذه المفاضلة. كأنك تقارن بين القاهرة والإسكندرية. مدينتان عظيمتان تجمعهما مفردات كثيرة ولا تتشابهان. لشادية مملكتها ولفاتن إمبراطوريتها.

إنعام كجه جي

أسعار البنزين ووقود الديزل مرتفعة إلى حد جنوني، كما أن شركات تكرير النفط تحقق أرباحاً هائلة. ولكن المصافي النفطية، التي تحول النفط الخام إلى منتجات استهلاكية، لا تتلاعب بالأسعار — بمعنى، أنها لا تتعمد دفع سعر مرتفع بشكل غير عادل. تسليط الضوء على مزيج من الحقائق ليس مناسبا لأي من الجانبين في النقاش حول ما يجب فعله حيال ارتفاع أسعار الوقود. لا تفضل المصافي لفت الانتباه إلى هوامش الربح الكبيرة. وأنصار قانون مكافحة التلاعب — مثل قانون منع التلاعب بأسعار الوقود للمستهلك. هناك أمر لا يستطيع أحد إنكاره، أن أسعار الوقود ارتفعت إلى عنان السماء.

بيتر كوي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس وزراء مصر، أن الحكومة المصرية تعمل على طرح بعض الأصول أمام القطاع الخاص لكي يستحوذ على نسب منها، تصل قيمتها التقديرية لنحو 40 مليار دولار على مدار أربع سنوات بمتوسط 10 مليارات في العام. واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي، خلال لقائه مجلس المستثمرين الإماراتيين، أمس، في أبوظبي، حرص بلاده على وجود أكبر عدد من الشركات الإماراتية في مختلف القطاعات، وتذليل العقبات التي قد تواجهها، مشيراً إلى عدد من المحاور تضمنت الوضع الاقتصادي الحالي لمصر، والإجراءات التي تتخذها البلاد للتعامل مع تحديات الفترة المقبلة، ومشاركة القطاع الخاص، ومصادر النقد الأجنبي المستدامة، ونمو الاقتصاد المص

أتمنى على كل عربي معني، وأقله على كل كويتي، أن يقرأ ماذا وكيف كان يكتب عبد العزيز حسين في الأربعينات. وبأي فكر ورؤية. وكيف كان هذا الرجل العظيم الآفاق يبحث لدى الأمم عن أفضل سبل البناء كي ينقلها إلى بلده. في سنوات المِحل وقبل بروز النفط، تراه يقرأ (ويترجم) «التايمز»، لكي يعرف الكويتيون على ماذا هم مقبلون أمام هذه الصناعة الجديدة.

سمير عطا الله

صفحات الماضي لا تُطوى، بل يُعاد فتحها بأيدي الحاضر. الحرب الروسية الأوكرانية التي تشغل العالم كله اليوم، لها جذور لم تجف في الجغرافيا ومفردات التفكير والتحليل. بولندا وأوكرانيا وموسكو وبرلين ولندن، أسماء تهز ردهات السياسة، وتملأ وسائل الإعلام بكل اللغات. هي ذاتها التي كانت محطات الدم والكلام في سنوات الحرب العالمية الثانية. المؤرخ الروسي نيكولاي ستاركوف، أصدر مؤخراً كتاباً بعنوان «من أجبر هتلر على مهاجمة ستالين؟». كتب المؤلف تفاصيل الحرب العالمية الثانية، من بدايتها إلى نهايتها، وفكك في سرده ما خفي منها بالوقائع والتواريخ. أجاب المؤلف على أسئلة طرحها بعض المؤرخين قبله.

عبد الرحمن شلقم

مع انفجار الحرب الروسية - الأوكرانية في آخر فبراير (شباط) من هذا العام، حبس العالم أنفاسه رُعباً، خصوصاً وقد تزامنت معها الأحاديث العالية باستخدام الأسلحة غير التقليدية، والإشارة هنا إلى النووية، التي ذكرت العالم بما عرف بالعصر الجليدي المقبل. مع مرور الأسابيع وحتى الأشهر تراجع ذك الخوف، كي يبقى العالم يشاهد على محطات التلفزة تقدم أو تراجع تلك الحرب، مع ما يصاحبها من أهوال إنسانية فظيعة. اليوم يبدو أن الأمور ليست كما توقع لها في البداية، ما زال هناك (شيء من العقل) لدى الإنسان، وبدا أن الغرف الخلفية بدأت تعمل.

محمد الرميحي