لا حديث اليوم في فرنسا إلا عن مقتل الطفلة ليهانا، البالغة من العمر 11 عاماً، داخل صومعة في موقع زراعي مهجور، قرب مدينة فلورانس بإقليم «جير»، من طرف مشتبه
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، منذ أيام من «تآكل خطير» في احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن غياب الالتزام بالقانون الدولي
نظمت منذ أيام «لقاءات الجامعة الأورومتوسطية حول تحالف الحضارات»، بمدينة فاس في موضوع: «مستقبل الحضارة الإنسانية في ظلّ الذكاء الاصطناعي». وقد عرفت هذه التظاهرة
من أراد أن يفهم جيداً السياسات الخارجية الأميركية المتعاقبة فليقرأ كتاب الجنرال الراحل كولن باول، «لقد نجح الأمر معي: في الحياة والقيادة» (It Worked for Me)
وجد المؤرخون في جدران جامع القرويين، هذه المؤسسة العظيمة، وفي كراسيها العلمية، ومرافقها العديدة الدالة، وما مر بها من رجال، وما شاهدته من أحداث، وما مر بها من
من بين المفكرين الذين استمتعت بزمالتهم المرحوم محمد المساري، الوزير والمفكر المغربي، وهو رجل دولة ورجل فكر بامتياز، كان يصالح ولا يخاصم، يجمّع ولا يفرق،
نُظم مؤخراً بمراكش المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، بمشاركة أزيد من ألف مشارك، من بينهم ممثلو حكومات الدول الـ187 الأعضاء في منظمة العمل الدولية،
سعدت بالمشاركة في «منتدى الإعلام السعودي» لهاته السنة في دورته الخامسة، والذي كان في موضوع، «الإعلام في عالم يتشكّل»، وهو منتدى غني وجامع وشامل، ذو أهداف نبيلة
في سابقةٍ من نوعِها، أقرَّ البرلمان الفرنسي مشروعَ قانون يمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15، مثل «تيك توك» و«سناب تشات» و«إنستغرام»،