الرأي

زوال الأحزاب

استمع إلى المقالة

جميعها ومن دون أي استثناء في أزمة بقائية. كل الأحزاب التي كانت تسيطر على الحياة السياسية أصبحت في حالة تلاشٍ. العريق والحديث. اليمين واليسار. الوفد والناصريون.

سمير عطا الله

بدأت آراء الإيرانيين بأميركا تتغير حتى أولئك الذين كانوا يدعون الإدارات الأميركية للتصالح مع النظام الإيراني. وأشهر هؤلاء ولي نصر الأستاذ بجامعة جونز هوبكز

رضوان السيد

لقدْ تكلَّلتْ زيارةُ ولي العهد السعودي الأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ إلى الولاياتِ المتحدةِ بكلِّ آياتِ النجاحِ؛ فبالإضافةِ إلى ما أنجزَهُ من اتفاقياتٍ، استطاعَ أنْ

تركي الفيصل

طبول الحرب تدق، وأجراس الصدام تقرع بين واشنطن وطهران، وهو صراع الصراعات وكبرى المواجهات في إقليم الشرق الأوسط؛ إنْ حصلت حقاً بالحجم الفعلي نفسه الذي يظهر من

مشاري الذايدي

ترمب: الأفضل لم يأتِ بعد

استمع إلى المقالة

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لعودة دونالد جيه ترمب إلى البيت الأبيض، وربما ترون أن هذه المناسبة جديرة بالاحتفال أو لا، لكن لا يمكنكم إنكار أن هذا العام

أمير طاهري

أزمة السيادة والمناصب السيادية هي أهم الأزمات الليبية المعاصرة، خصوصاً بعد تصاعد الخلاف بين طرفَي السلطة التشريعية؛ أي «البرلمان المنتَخب»، و«مجلس الدولة»

د. جبريل العبيدي

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

استمع إلى المقالة

خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، تراجع مستوى الضغط الأميركي على إيران دبلوماسياً وإعلامياً. فقد خرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصريحات ملتبسة حملت ميلاً

مصطفى فحص

برسم الغد

استمع إلى المقالة

> أمضى صديقٌ عزيز قرابة 5 سنوات يبحث عمّن يموّل فيلمه الأول. عرض السيناريو على منتجين في بلده وخارجه، لكن أحداً لم يأبه بالمشروع.‬

محمد رُضا

منذ سنوات مضت كنت في حديث ساخن مع أحد الأكاديميين النافذين والمعروفين في الغرب عن الفروقات القيمية بين الشرق والغرب. كانت وجهة نظره التي انطلق منها الرجل هي أن للغرب الجدارة المستحقة في أن يرسم الخط القيمي للأمم، باعتباره أول من يعيش أي تجربة حداثية ويدفع ثمن التجربة. قلت له إن الغرب تمكن عبر تقديم العلم واحترام رغبات الناس من إيجاد منظومة فعالة ومؤثرة ولا شك...

حسين شبكشي

صدر عن دورية «فورين أفيرز» مقال يشرح بإسهاب التحولات الكبرى في أولويات سياسات الطاقة على ضوء حرب أوكرانيا، بالذات بروز أولويات الحرب وأمن الطاقة المحلي لتشارك أهمية التغير المناخي. تمت كتابة المقال من قِبل جاسون بوردوف، مساعد الرئيس باراك أوباما لشؤون الطاقة والتغير المناخي في مجلس الأمن القومي الأميركي خلال عهد الرئيس أوباما ومؤسس ورئيس مشارك لمركز دراسات سياسات الطاقة الدولية في جامعة كولومبيا؛ وميغن أوسيلفان أستاذة العلاقات الدولية في معهد كيندي في جامعة هارفرد وكاتبة في شؤون الطاقة. لماذا مفترق طرق؟ لقد حولت الحرب أولويات الدول والرأي العام.

وليد خدوري

هل الارتباك الإعلامي وبعض السياسي الأميركي المصاحب لزيارة الرئيس جو بايدن إلى السعودية ارتباك بديهي؟ «تُبصر الحياة بشكل مختلف وأنت جالس في المكتب البيضاوي». هكذا أجاب الرئيس الأميركي الراحل جيرالد فورد رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين، الذي زاره في البيت الأبيض مستعيداً وإياه وعداً قديماً بنقل السفارة الأميركية إلى القدس لو قيض لفورد أن يصبح رئيساً لأميركا.

نديم قطيش

لا يجدُ زائر تركيا هذه الأيام لافتات ولا صوراً للرئيس رجب طيب إردوغان، ولا لزعيم المعارضة في الشوارع أو على المباني؛ هذا الغياب يبدو خادعاً إلا أنه يخفي تحته اختلافات، وانشطارات مجتمعية. فالمستمع لكلام الناس يلحظ على الفور عمق الانقسام في المجتمع التركي حول مَنْ سيحكم تركيا بعد انتخابات عام 2023. يقول سائق سيارة الأجرة التي أقلتني لمنطقة شيشلي المعروفة بليبراليتها عندما لاحظ تأملي في المحلات المليئة بأفضل المنتجات الأوروبية، وبالمقاهي الفاخرة، إن «سكان هذه المنطقة هم ضد إردوغان، وليسوا مثلنا»، قاصداً أنهم أكثر قرباً للحياة الأوروبية منهم للحياة الشرقية التركية.

أحمد محمود عجاج

يروي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في إحدى مقابلاته التلفزية، أنه قبل دخوله حلبة السباق الرئاسي بفترة زمنية، كان ينوي الترشح للرئاسة كمرشح مستقل. وأوضح أنه بينما كان يلعب الغولف صحبة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، سأله عن مدى إمكانية تحقيق ذلك. وكان رد السيد كلينتون بانعدام أي إمكانية. لذلك السبب، عدّل السيد ترمب من خططه، وقرر دخول السباق مرشحاً عن الحزب الجمهوري. وبالفعل، نجح من أول محاولة. الشيء نفسه يقال عن بريطانيا، إذ لا أحد يتوقع وصول شخص من خارج الأحزاب الرئيسية إلى الحكم.

جمعة بوكليب

يخبرني أحد الرؤساء التنفيذيين اللامعين لشركة سعودية، أنه لم يدرك فاعلية التعامل مع 26 جنسية تعمل معه، حتى تعمق في فهم الاختلافات بين الثقافات. فذهب إلى أفضل البرامج في أشهر الجامعات، ليفهم كيف يعامل الموظفين من شتى بقاع العالم. العلم الحديث يشير إلى أن اختلافات الشعوب في سلوكياتها وتواصلها ليس «صورة نمطية» نسقطها على من نكره أو نحب؛ بل نحن بالفعل مختلفون بصورة واضحة.

د. محمد النغيمش

تزامن توقيت مكالمة الأسبوع الماضي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني شي جينبينغ، مع عيد ميلاد الأخير، ولإرسال رسالة أيضاً. فمن خلال التأكيد مجدداً على دعم بكين لموسكو، حتى في الوقت الذي يباشر فيه الجيش الروسي إفساد رقعة واسعة من أوكرانيا، كان الرئيسان الروسي والصيني يوجّهان كلامهما إلى الغرب بأن التوازي الاستراتيجي الذي صيغ مؤخراً بين بلديهما سوف يستمر. وهذا التحالف القريب بين العملاقين المستبدين يضع الغرب أمام أعظم تحدٍ جيوسياسي يواجهه منذ نهاية الحرب الباردة.

مينكسين بي

الذين يطالبون بحجب «نتفليكس»، ومنع مجلات «مانجا»، ووقف مسلسلات على «إم بي سي»، هم من بقايا الماضي القريب الذين لا يستطيعون إلى اليوم التعايش مع فكرة أن العالم يتسع للجميع ويضيّقون على غيرهم. هؤلاء لا يملون من استدعاء المجتمع والإنكار على الآخرين. سكان المدن وسكان الكهوف سيّان، يعيشون نفس الفرص، أو سمِّها التحديات. تقريباً، كل ما تود أن تراه وتتعامل معه متاح، بغضّ النظر عن المكانة الاجتماعية أو المواقف الفكرية أو القدرة الشرائية لعموم السكان.

عبد الرحمن الراشد

أحاول هذه الأيام أن أقرأ تاريخ تونس كي أستطيع أن أفهم، ولو قليلاً، ماذا يجري هناك كل يوم. ولذلك لا أكتفي بما عايشناه من يوم أطل الحبيب بورقيبة إلى اليوم، ولا منذ أطل راشد الغنوشي وإخوانه على تونس وأخواتها وصحبها وجيرانها إلى هذه الساعة. وكان انطباعي دائماً أن تونس بلد نضال لا عنف، وبلد ثقافة وفكر. فما الذي جعل السابحين يُرشقون بالرصاص، والأيام تنقلب، والأحوال تضطرب بعد توقف؟ من أهم الكتب التي وضعت عن تاريخ تونس، «أفريقيات» لأستاذ التاريخ الشهير في جامعة بيروت الأميركية الدكتور نقولا زيادة.

سمير عطا الله

خدَعَنا العالم. توهمنا أنه تعلم. من حربين عالميتين. ومن انهيارات أصغر لا تقل وحشية. ومن المقابر الجماعية. والشعوب الهائمة المقتلعة من جذورها. ومن حطام الدول والجيوش والمدن. من النعوش العائدة ولوعة الأرامل والثكالى. ومن عيون الأيتام. ومن الميزانيات الهائلة المبددة على أحلام المتهورين. خَدَعنا القرن الحالي. أطل واعداً. ثورات تكنولوجية متلاحقة. وثورة اتصالات لا تنام. ومؤتمرات ضخمة تدعو إلى التنبه للاحترار المناخي واغتيال البيئة التي نعيش فيها ومنها. وأمم متحدة تحاول أن تنسينا عثراتها السابقة. وصدقنا أن عهد الجرائم الشاسعة قد انقضى. وأن التستر صار مستحيلاً. وأن الهاتف الذكي شاهد لا يغمض له جفن.

غسان شربل

تطرح فكرة الحوار الوطني في الجزائر وتونس ومصر حلاً لأزمات الدول في الشمال الأفريقي، لكن ليس بالحوار وحده تحل الأزمات في الدول النامية ما لم يتم التعامل بجدية مع الأزمات الخمس الكلاسيكية من أزمات الدول النامية، وهذه الأزمات لا تنسحب فقط على الشمال الأفريقي، بل أجزاء كثيرة منها تراها واضحة للعيان في معظم بلدان العالم العربي مثل العراق وسوريا ولبنان، وبعض دول الخليج أيضاً. هذا المقال هو تذكير بأزمات التطور السياسي والانتقال من الدولة التقليدية إلى الدولة الحديثة، وما يصاحب هذه الأزمات الخمس من تبعات تؤثر على الميكنة السياسية لهذه الدول.

مأمون فندي

قبل أيام حضرت حفلاً مختلفاً من نوعه، في مكانه وأبطاله ومناسبته ورسالته ومآلاته المستقبلية. كنت ضمن من تمت دعوتهم لحضور «المهرجان الثالث لبرنامج إدارة الوقت» في مركز سجن الحاير جنوب العاصمة الرياض، وهو السجن المخصص لقضايا أمن الدولة. مهما قلت فسيكون الأمر صعب التصديق على من لم يحضر الأمر أو يتابع البرنامج من نشأته قبل نحو 7 سنوات، مثل حال كاتب هذه السطور. هل يعقل أن محبوساً بقضايا تتعلق بتنظيم «القاعدة» أو «داعش» أو الخلايا التابعة لإيران، من شيعة وسنة، وما شابه ذلك من القضايا، يقضي وقته في سجن الحاير بالرياض أو سجن ذهبان بجدة، في الورش المسرحية وتأليف العروض الموسيقية، بكل جد واحتراف؟ هل يعقل

مشاري الذايدي