عبّر حارسان ينتميان إلى جنود المارينز، في دلالة لا تخطئها العين، وخلفية حمراء قانية، تعكس إشعاعاً يذكّر بالأنظمة الشمولية، وحديث تقسيمي، وصفه المعلق الأميركي الشهير، بن شابيرو، بأنه «خطاب ديماغوغي»، هو الأول من نوعه لرئيس أميركي منذ نحو مائتي عام، وجد الأميركيون أنفسهم وكأنهم «إخوة أعداء»، التعبير الرديف لرواية «الإخوة كارامازوف»، لكاتبها الأديب الروسي الأشهر فيودور دويستفسكي.
ما الذي يجري في الداخل الأميركي، وهل الأمر محصلة طبيعية لاحتقانات سياسية، بدأت قبل عقود، وبلغت أوجها في زمن الانتخابات الرئاسية الأخيرة المختلف عليها، في 2020؟
الذين قدّر لهم الاستماع إلى سيد البيت الأبيض، حكماً قد أخذته