من الواضح أنَّ الصور التي نفكر بها بشأن جائحة «كوفيد» تطورت مع تطور الفيروس: عام 2020، نظرنا إلى «كوفيد ـ 19» باعتباره تهديداً مميتاً يمكننا تجنبه من خلال توخي الحذر. أما في عام 2021، نظرنا إليه باعتباره من المحتمل أن يصيب الجميع في نهاية المطاف. والآن، ننظر إليه باعتباره خطراً صحياً مستمراً يمكن أن يصيب الأشخاص مرات عدة، وفي كل مرة يتسبب في ضرر تراكمي ويزيد من احتمالات ظهور أعراض طويلة الأمد.
الآن، وبعد أن أصيب معظم الأشخاص بالعدوى، لا توجد طريقة أخرى يمكن لمتحور جديد من خلالها أن يتولى زمام الأمور، إلا من خلال اختراق المناعة من العدوى والتطعيمات السابقة.
ربما يختلف تعريفك لـ«الأسوأ».