الرأي

الأمم المتحدة...هرج كثير ومرج قليل

استمع إلى المقالة

المؤسف في تقييم المؤسسات الكبرى أنه يجري دائماً على المقياس السلبي. فالناس لا يقولون إن الأمم المتحدة أخفقت، بل يكررون أن وجودها أفضل من عدمه. وهذا النوع من

سمير عطا الله

اليمن مسألة لن تحل نفسها بنفسها

استمع إلى المقالة

في أبريل (نيسان) 2009، قال علي عبد الله صالح، الرئيس اليمني التاريخيّ - صريع الحوثيين - بعد أن كان حليفهم، قال: «إن استمر الوضع كما هو، فاليمن ماضٍ على سكة

مشاري الذايدي

لا أعرف بالتأكيد على مشارف الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، لماذا تذكّر الجميع مصائر عصبة الأُمم (1920 -1946) التي أُحيطت بآمالٍ كبار في أعقاب

رضوان السيد

... وحضرت غزة من دون تأشيرة دخول!

استمع إلى المقالة

صحيحٌ أن المواضيع والقضايا المطروحة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت تنبئ بوضعٍ عالمي سيئ يتقدم نحو الأسوأ بخطى حثيثة؛ إلا أن الجيد في اجتماع الدورة

د. آمال موسى

تعد عبارة «مفاجأة أكتوبر/تشرين الأول»، بمنزلة كلمة سر، تُطلق للإشارة إلى أي تدخل خارجي يؤثر في نتائج الانتخابات الأميركية، التي تُعقد دوماً في نوفمبر

أمير طاهري

لم يعد مجال الذكاء الاصطناعي موضوع اهتمامٍ رسمي لأبعادٍ سياسيّة أو اقتصادية أو علمية فحسب؛ وإنما تجاوز تلك المجالات التقليدية ليصل الاهتمام به إلى ما هو أعمق،

فهد سليمان الشقيران

الجزيرة السوداء

استمع إلى المقالة

هي ليست جزيرة، وليست سوداء. إنها اصطلاح تعبيري استقاه شاعر الإسبانية الشاهق بابلو نيرودا من حلم كان يتكرر في مناماته، ثم اختاره عنواناً لواحدة من قصائد ديوانه

شوقي الريّس

المراجعة خطوة إيجابية عندما يكون هدفها المحاسبة أو المكاشفة، وسلبية عندما يكون هدفها تبرير الأخطاء أو الدفاع عنها. وهنا يكمن الفارق الشاسع ما بين قصور جزئي

مصطفى فحص

انزلاق

استمع إلى المقالة

• آخر تطوّرات عملية الدمج بين شركتَي «وورنر» و«باراماونت» أنّ مئات الموظفين في كلتا المؤسّستين العملاقتين مهدَّدون بفقدان وظائفهم خلال الأشهر المقبلة،

محمد رُضا

تنتهج الحكومة الإسرائيلية سياسةً بالغةَ الخطورة. اقتحام باحاتِ المسجد الأقصى يصبُّ الزيتَ على نار ملتهبة أصلاً. الإصرار على توسيع الاستيطان لا يترك لأصحاب الأرض غيرَ خيار الاستماتة في الدفاع عنها. التَّمسك بنهج شطبِ المحاور الفلسطيني الشرعي والمعتدل، يفتح بابَ المواجهةِ على مصراعيه. متابعة اغتيال ما تبقَّى من نتائج أوسلو تعني عملياً العودة إلى صراعٍ مفتوح على كل الأساليب. ولا غرابة أن تتحوَّلَ حكومةُ نتنياهو الحالية عبئاً على حلفاءِ الدولة العبرية، ومن درجوا على تبرير سلوكِها.

غسان شربل

حفزني مقال مهم للأستاذ حازم صاغية في هذه الصحيفة بعنوان «ما بعد الحداثة... ما قبل ماذا؟»، الذي انتهى فيه إلى القول: «وربّما جاز القول إنّ ما بعد الحداثة واحدة من ظاهرات ما قبل الكوارث الشعبويّة التي تتفجّر بربريّتها اليوم».

مأمون فندي

أعلنت السلطاتُ في جمهورية أذربيجان مؤخراً اعتقال 6 أشخاصٍ تابعين لإيران بتهمة «الارتباط بالمخابرات الإيرانية»، ومنحت 4 دبلوماسيين إيرانيين مهلة 48 ساعة لمغادرة أراضيها.

مشاري الذايدي

لا يطبق الناقد -أو المفروض أنه لا يفعل ذلك- معاييره النظرية فقط، بعيداً عن ردود فعل الناس، وتوجههم الذي نلاحظه في عشرات من التفاصيل، أهمها توجه المؤشر. لديكم مثلاً مسلسل (جعفر العمدة) الذي يحقق أكبر قدر من الجماهيرية الطاغية في الشارع، قطعاً لو استسلمت فقط للمعايير النقدية، لاكتشفت كثيراً من الأخطاء التي تتناقض مع قواعد الدراما، ومبادئ القانون، ومنطق المنطق، بينما المشهد الذي يتكرر منذ أول أيام رمضان، أن هناك من يلعن المسلسل قبل مدفع الإفطار، وفيما بعد المدفع يبحثون عنه بـ(الريموت كونترول)، يتحلقون حول التلفزيون بشغف لاستقبال الحلقة الجديدة. عنصران أساسيان يحققان كل هذا الرواج: الكاتب والمخرج

طارق الشناوي

حتى اللحظة، يبقى الانفجار الأمني الأخير عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية محكوماً بسقف إعلان كل من حزب الله وإسرائيل رغبة كل منهما في تجنب التصعيد. مثل هذا الموقف ليس مفاجئاً لكثيرين ممن اعتادوا على سماع تصريحات من نوع «الاحتفاظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين» من جانب، و«إننا نحمّل الدولة اللبنانية مسؤولية أي قصف أو عمليات عبر الحدود» من الجانب المقابل. وفي النتيجة، رغم زيارة إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس» في حرس إيران الثوري إلى المنطقة، قد يطول انتظار الزمان المناسب لتنفيذ «حق الرد».

إياد أبو شقرا

شهد العالم الأسبوع الفائت سيلاً من الأحداث المفصلية ندُر أن تتزامن في وقت واحد، الأكثر إثارة بينها رغم كونه الأقل أهمية، هو مثول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أمام محكمة في مانهاتن بنيويورك على خلفية قضية رشوة للممثلة الإباحية ستورمي دانييلز لعدم إفشاء علاقة جنسية بينهما، دُفعت قيمتها من حساب تبرعات الحملة الانتخابية. أوقف ترمب وأخذت بصماته قبل أن توجه له 34 تهمة بينها قضية الممثلة، وقد يواجه السجن في حال إدانته. أكد ترمب براءته من التهم كافة، مكيلاً الاتهامات للمحققين بالتحزب لصالح خصومه الديمقراطيين.

سام منسى

هذا كتاب صدر حديثاً لباحثة فرنسية تبشرنا فيه بثورة مقبلة، هي اكتشاف وجود حياة خارج كوكبنا. ما الجديد في الأمر؟ أخذت طفلي إلى السينما، قبل أربعين عاماً، لكي نشاهد فيلم «إي تي». كائن لطيف ذو إصبع مضيئة هبط بمركبة من مكان ما. كبر الولد وصار رجلاً ولم ينته انتظارنا لرؤية «إي تي» الحقيقي رؤية العين. تتكرر الأخبار عن ملاحظة أجسام غريبة تحلق فوق الرؤوس، أو العثور على قطع سقطت من الفضاء. ها هم جيراننا في المجرات ينوون زيارتنا.

إنعام كجه جي

لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن جريمة متصلة بشبكات «التواصل الاجتماعي»، وسيكون هذا أمراً مفهوماً بالنظر إلى الدور الآخذ في الاتساع لتلك الشبكات في الحياة الإنسانية الراهنة، لكن هذا الاتساع وفر أيضاً فرصاً سانحة للكشف عن الكثير من الجرائم، وإجلاء غموض بعض جوانبها. وفي مجالات الأمن الجنائي والسياسي، أضحى تقصي تفاعلات أطراف الجرائم المفترضة والمشتبه بهم على الشبكات الاجتماعية، إحدى الخطوات المبدئية والضرورية لكشف تفاصيل تلك الجرائم وتحديد المسؤولية عنها. ولذلك، انتبهت مراكز التفكير المعنية بدراسة الإرهاب والتحديات الأمنية مبكراً لهذا الرابط، وخصّصت له الكثير من الدراسات والبحوث، التي اتخذ معظمها منح

د. ياسر عبد العزيز

في بداية شهر أبريل (نيسان)، وبشكل مفاجئ، أعلنت «ماكدونالدز» إغلاق جميع مكاتبها الرئيسية في الولايات المتحدة لمدة أسبوع، وذلك استعداداً لإعادة هيكلة الشركة، وتسريح مئات الموظفين، مطالبة موظفيها بالعمل من المنزل وانتظار التعليمات التي قد تصل إليهم. بعد ذلك بأسبوع أعلنت الشركة عن تسريح عدد كبير من الموظفين، وتغيير الحوافز الوظيفية لبعض الموظفين والرواتب للبعض الآخر، محوّلة الأسلوب الذي تدار به الشركة من مكاتب إقليمية موزعة إلى مركز وطني واحد. الهدف من ذلك كله هو أن تكون «ماكدونالدز» بحسب وصف الشركة «أكثر ديناميكية وذكاء وتنافسية». فهل هذا الأسلوب جديد على الشركة؟

د. عبد الله الردادي

في الذكرى العشرين لحرب العراق، ها نحن الأميركيين نقف في العراق الموقف نفسه الذي وقفناه في فيتنام عام 1985، بعد عشرين عاماً من وصول القوات القتالية إلى هناك عام 1965. لحظة كهذه يتعين علينا النظر فيها ومقارنة النزاعين وآثارهما، وتقييم أي منهما كان أكثر كارثية، وأي تدخل منهما يستحق أن نذكره كأسوأ قرار للسياسة الخارجية في تاريخنا. الآن وبعد أن تلاشى دعمي الأول للحرب بعد أن باتت حماقتها واضحة للعيان، لا ينتابني شك في أن حرب العراق قد فاقت فيتنام فيما يخص الكوارث الأميركية. فقد تكبدت قواتنا الأميركية خسائر في الأرواح تخطت 12 ضعف ضحايانا في حرب فيتنام خلال العمليات القتالية.

روس دوثات

من أجمل وأعمق ما روى جرجي زيدان، مؤسس «الهلال» ومؤرخ الِسيَّر العربية، أنه أيام كان فتى يعمل في مطعم والده ببيروت، ترافق مع شلة من الشبان «القبضايات» الذين كانوا يتباهون بقوة سواعدهم واستخدام الكلمات البذيئة وحمل السكاكين، ورواية أخبار الشجار ومعارك الأيدي. وكان أكثرهم يتعاطى المسكر وجلهم بطّال بلا عمل. وفي أيام الأعياد والعطلات كانوا يخرجون جماعة من حوالي 20 فرداً يطلبون اللهو في بساتين المدينة وهضابها، وكانت يومها لا تزال براً خلاباً وحقول زيتون ومزارع. في إحدى تلك النزهات العامة تعرّف صاحبنا على وافد جديد على الجماعة يدعى خليل.

سمير عطا الله

كالعادة، وكلما كانت إسرائيل في موضع إدانة دولية تتشكَّل ضد الانتهاكات التي تقوم بها بحق الفلسطينيين، أو الأماكن المقدسة، تهب الميليشيات في منطقتنا للتدخل بسذاجة سياسية تقلب المشهد تماماً، وتمنح إسرائيل تعاطفا دوليا غير مستحق. ولا أتحدث هنا فقط عما حدث مؤخرا من إطلاق صواريخ تنك من جنوب لبنان، على إسرائيل، وإنما عن تاريخ مستمر من السذاجة السياسية التي لم تحقق شيئا يذكر للفلسطينيين، أو القضية الفلسطينية. وبالنسبة لما حدث يوم الخميس الماضي من إطلاق صواريخ تنك من جنوب لبنان؛ حيث اتهمت إسرائيل «حماس» بالوقوف خلفها مع نفي «حزب الله» أي دور له بذلك، فإنه يؤكد مجددا أننا أمام سذاجة سياسية متكررة رغم ال

طارق الحميد