يطوي العراقُ في هذا اليوم، التاسع من أبريل (نيسان)، عشرين سنة من التغيير، في حدثٍ غيَّر البلد، وغيَّر المنطقة والعالم، وما زال الجدل حول نقطة التحول هذه قائماً إلى اليوم. ومن الإنصاف القول إنَّ الخلاصَ من نظامٍ مستبد أجرمَ بحق العراقيين والمنطقة لا يمكن الاستهانة به. وكان المؤمل لهذا التحول أن يتحقَّقَ بأيدي العراقيين الذين لم يبخلوا بالتضحيات الجسام، على مدى عقود من الزمن، إلا أنَّ الأمر تطلب، في النهاية، تدخلاً دولياً، لإنجاز المهمة.