بات نوعاً من التقليد المستحب ويثري في الوقت نفسه معرفة أو توضيحاً لأمور سياسية ملتبسة، أن ألتقي اثنيْن من أهل العمل السياسي المتجردين عن الطمع بعوائد الترؤس وأطايب ترف المترئسين قانعين حامدين شاكرين راضين الله والنفس.
وفي كل لقاء مع الرئيس سليم الحص وكذلك مع الرئيس حسين الحسيني كنت أعود غانماً المزيد من الأمثولات التي تشكل في مجملها ما يقلل من الشعور بفقدان الأمل في شروق متكامل للبنان الحلم بعد الإشراقة الواعدة المتمثلة في «التوافق» الذي أوقف إلى حين احتراباً لكنه لم ينهِ احتقاناً ترجمه المحتقنون أزمات وصراعات واستحالات وشبه احتلالات، بعد سنوات تلت ما استقرت عليه صيغة التوافق التي نشير إليها و