باميلا بول

باميلا بول
خدمة «نيويورك تايمز»

حول الصوابية السياسية

حول الصوابية السياسية

استمع إلى المقالة

في أوائل التسعينات، كان من الصعب أن نتصور حلول وقت يتوق الناس فيه إلى ارتداء ملابس كاملة من الجينز،

نيكي هالي والسباق الرئاسي الأميركي

من المدهش أن بعض الناس لا يزالون ينظرون إلى نيكي هالي بوصفها أحد أعضاء طاقم ترمب «الجيدين»، وبأنها تمثل مستقبل حزب جمهور أكثر تسامحاً وقبولاً.

هاري وميغان بعيون أميركية

سواء كان ذلك بسبب حبهم لبريطانيا، أو الشعور بالحنين إلى الماضي، أو الماسوشية، أو مجرد الشعور بالإعجاب بالأثرياء والمشاهير، فإن حب أميركا الخيالي للنظام الملكي البريطاني لا يزال قوياً للغاية. ولكن ما الذي يفسر إعجاب أميركا الخاص بدوق ودوقة ساسكس شبه الملكيين؟

الاستعداد للعودة الكاملة للمكتب

بالنسبة إلى المحظوظين الذين يعملون من المنزل طوال العامين ونصف العام الماضية أو ربما طوال 7 سنوات، أو أياً كان الأمر، لقد آن أوان العودة إلى المكتب مرة أخرى. نحن أخيراً في مرحلة تحقيق هدف التعافي من الكوارث في العالم الحقيقي، على الأقل حتى تضربنا الموجة التالية. ما الذي يعنيه هذا تحديداً إذن؟ بحسب مايك روبنز، أحد المتحدثين عبر منصة «تيد»، ومستشار الشركات، ومؤلف كتاب «أحضر نفسك بالكامل إلى العمل»، يعني التمكن من «الحضور بشكل كامل» و«السماح برؤية الآخرين لنا» في مكان العمل. بالنسبة إلى روبنز، من «الضروري» توفير بيئة عمل «يشعر الناس فيها بالأمان بقدر يشجعهم على العمل بكل جوارحهم وكيانهم».

ماذا علينا أن نفعل تجاه الأميركيين الذين يعشقون أسلحتهم؟

عندما يصل طفل إلى سن البلوغ في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، كان يتلقى عدداً لا بأس به من رسائل الخدمة العامة. على سبيل المثال، كان سموكي بير يحذّره من أنه لا أحد غيره باستطاعته منع حرائق الغابات. وكانت رسالة أخرى تحمل صورة ممثل يرتدي ملابس السكان الأصليين لأميركا ويذرف دمعة من أجل تحفيز الناس على عدم إلقاء القمامة (أو على الأقل الشعور بالذنب لدى فعلهم ذلك). كما أن دمى اختبار التصادم جعلت أي شخص لا يرتدي حزام الأمان في السيارة يبدو أقرب إلى المعتوه.