يوم الجمعة بعد غد يوافق 11 سبتمبر (أيلول) 2026؛ أي مرور 25 عاماً «ربع قرن» على وقوع هجمات 9/11 على نيويورك وواشنطن، على يد تنظيم «القاعدة» بقيادة أسامة بن لادن.
بمناسبة انعقاد اجتماع وزراء المال ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين بمدينة أشفيل الأميركية في مطلع الشهر الحالي، وجه أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا
تحكم السجالَ بين طرفين مختلفين مقدّماتٌ مشتركة ينطلق منها المتساجلان ويبنيان عليها قبل أن يفترقا. وفي الحالة التي نحن بصددها، يكون وجود البلد وحاضره بين تلك
منذ انقضى أول عام على الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، أطلق الأميركيون شعاراً يزعق قائلاً: «لن ننسى»، ثم طفِقوا يرددون الكلمتين كأنهما قسَمٌ كلما حلت الذكرى،
قبل ظهور صناعة ذبح الدواجن آلياً، كان الناس يذبحون دواجنهم على عتبات البيوت. وفي مشاهداتي صغيراً، كانت الديوك أكثر الدواجن المذبوحة انتفاضاً. وشاهدت والاندهاش
في الثالث عشر من أغسطس (آب) 1961، اكتمل بناء الجدار الذي فصل لاحقاً بين ألمانيا الشرقية والغربية، وفي التاسع من نوفمبر (تشرين الأول) 1989 سقط بعد الاحتجاجات
«اليَمْنَنَة: الأزمة اليمنية» بتفاصيلها المعقدة والمتشابكة لم تنتهِ بعد، لكنها ستنتهي حتماً، ما لم يُضيِّع فرصَ إنهائها من يزايد بمعاناة اليمنيين من دون
لم يكن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الرابع من سبتمبر (أيلول) 2026، على قرار «تصحيح الخريطة» نقاشاً تقنياً في علم المساحة. كان، في جوهره، تصويتاً على
ليس الانقسام بين اللبنانيين بشأن مسائل تفصيليّة أو هامشيّة في الحياة الوطنيّة، بل هو بشأن خيارات استراتيجيّة: كيف نحرّر الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، الذي يرى
روي أن عبد الحكم من رواية ابن نجيح قال: أخبرني الثقة أن عمرو بن العاص قاتل الروم بالإسكندرية يوماً من الأيام قتالاً شديداً، فلما استعر القتال بينهم بارز رجل.
خارج النص المعتاد، جاء كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن تفضيله الرئيس الأميركي جو بايدن، للرئاسة بدلاً من الرئيس السابق دونالد ترمب، واصفاً نظيره.
الرئيس بوتين في ردّه على الصحافي الأميركي كارلسون قال: لماذا نريد مهاجمة بولندا أو دول البلطيق؛ ببساطة الأمر لا يعنينا، وأضاف: «التهديد الروسي لأعضاء حلف.
لا تترك روسيا فرصة يمكن الحديث فيها عن إعادة إعمار سوريا، إلا وتستثمرها بوضع نفسها في مكان الداعية، والمشجعة من أجل ذهاب الحاضرين في هذا الاتجاه، وحض الآخرين.
المخاوف الأوروبية من عودة الرئيس السابق ترمب لسدَّة البيت الأبيض مطلع العام المقبل لها ما يبررها، فالرجل يبوح -بصراحة منقطعة النظير- بتصوراته السياسية.
الفرح والاحتفال شيء جميل وصحي، لكن عندما تكمل الحكومة مهامها الخدمية لشعبها من صحة متكاملة وتعليم ناجع منتظم، ومرافق خدمية وبنية تحتية تحترم كرامة الإنسان.
الآن وفيما المجتمع الدولي لا يضع حداً لجنون حرب «إسرائيل نتنياهو» حليفه الأكثر شغفاً بين الليكوديين في مواصلة القتل والتدمير من بعض جنرالات الجيش المهمومين.
ظلت منطقة البحر الأحمر هدفاً للقوى الكبرى منذ عقود بسبب الموقع الجغرافي الاستثنائي، وقد حاولت الاستثمار في ذلك على المستويين السياسي والعسكري عبر إقامة قواعد.
تعد موجة التضخم المرتفعة التي بلغت عناوين الصحف هذا الأسبوع، وهي الضيف غير المرحب به الذي لا يزال يتسكع في الجوار عندما كان الجميع يأملون أن يغادر سريعاً.
شهد الاقتصاد العالمي في القرن العشرين، ولأول مرة، ظاهرة عولمة الطاقة، نتيجة توسع استعمال النفط عالمياً وفي مختلف الصناعات. وبرزت أهمية توازن العرض والطلب.
كل مدرب لقيادة السيارات في العالم لا بد من أن يخبرك بزاوية خطيرة، يطلق عليها «المنطقة العمياء» تقع خلف كتفي السائق باتجاه العجلات الخلفية. خطورتها تكمن.
نقرأ ونشاهد كل يوم. ونسمع ونقرأ، وأحياناً لا نصدّق ما نسمع وما نرى. هل يُعقل أن يصل التوحش البشري إلى هذا الحد؟ لقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي في بداية الحرب.