عادَ الهدوءُ إلى جمهورية الكونغو بعد أيام من الاحتفال بولاية جديدة من حكم الرئيس دينيس ساسو نغيسو، الزعيمِ الكونغولي الذي يحملُ معه أكثرَ من ستة عقود من الحضور
في زمن تتكاثر فيه الأزماتُ وتتراجع فيه حكمةُ التاريخ أمامَ ضجيجِ السياسة اليومية، تبدو بعضُ الحكاياتِ الصغيرة قادرةً على إعادة ترتيب علاقتنا بالماضي، لا بوصفه
ليست غامبيا مجرد شريط ترابي طويل يتغلغل في خاصرة السنغال، بحدودٍ يُقال إن المستعمر البريطاني رسم عرضها بمدى قذيفة مدفع؛ بل هي في جوهرها تجربة أفريقية كثيفة
قضيتُ ثلاثة أسابيع متنقلاً بين فضاءاتٍ مفتوحة تمتد بلا نهاية، رحلةً من الشمال الموريتاني إلى جنوبه، عبر طرقٍ مقفرة لا يزاحمها سوى شوك النباتات وعشبٍ يقاوم.
لم يكن احتفاء موريتانيا هذا العام بإحدى مدنها التاريخية مناسبةً ثقافيةً عابرةً، بل حمل دلالات أعمق كشفت عن تحوّل في طريقة مقاربة الدولة لذاكرتها، وللأسئلة
على مدى خمسة أيام، أقمت في أديس أبابا للمشاركة في فعاليات النسخة الأولى من «جوائز الإعلام الأفريقي». كان الحدث مناسبة لاجتماع أكثر من 800 صحافي من مشاهد.
لم تكن المحاولة الانقلابية الفاشلة في بنين حدثاً عابراً في سياق إقليمي مضطرب؛ بل جاءت حلقةً جديدة في سلسلة ارتدادات «عدوى الانقلابات» التي تمددت من الساحل.
لم تعد الانقلابات العسكرية في أفريقيا حدثاً استثنائياً يثير الدهشة، فهي جزء من التاريخ السياسي للقارة منذ ستينات الاستقلال من القرن الماضي. لكن الغريب حقاً هو.