ليست غامبيا مجرد شريط ترابي طويل يتغلغل في خاصرة السنغال، بحدودٍ يُقال إن المستعمر البريطاني رسم عرضها بمدى قذيفة مدفع؛ بل هي في جوهرها تجربة أفريقية كثيفة
قضيتُ ثلاثة أسابيع متنقلاً بين فضاءاتٍ مفتوحة تمتد بلا نهاية، رحلةً من الشمال الموريتاني إلى جنوبه، عبر طرقٍ مقفرة لا يزاحمها سوى شوك النباتات وعشبٍ يقاوم.
لم يكن احتفاء موريتانيا هذا العام بإحدى مدنها التاريخية مناسبةً ثقافيةً عابرةً، بل حمل دلالات أعمق كشفت عن تحوّل في طريقة مقاربة الدولة لذاكرتها، وللأسئلة
على مدى خمسة أيام، أقمت في أديس أبابا للمشاركة في فعاليات النسخة الأولى من «جوائز الإعلام الأفريقي». كان الحدث مناسبة لاجتماع أكثر من 800 صحافي من مشاهد.
لم تكن المحاولة الانقلابية الفاشلة في بنين حدثاً عابراً في سياق إقليمي مضطرب؛ بل جاءت حلقةً جديدة في سلسلة ارتدادات «عدوى الانقلابات» التي تمددت من الساحل.
لم تعد الانقلابات العسكرية في أفريقيا حدثاً استثنائياً يثير الدهشة، فهي جزء من التاريخ السياسي للقارة منذ ستينات الاستقلال من القرن الماضي. لكن الغريب حقاً هو.
انتهت جولة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في منطقة واسعة من الشرق الموريتاني، خصوصاً الشريط الحدودي مع دولة مالي، وهي منطقة تحمل في تضاريسها وتاريخها
الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار (ساحل العاج سابقاً) انتهت كما بدأت: بلا مفاجآت، وبنتائج شبه محسومة للرئيس الحسن واتارا الذي حسم السباق بفارق واسع أمام منافسيه