بات واضحاً أنَّ الحربَ التي تشنُّها إيرانُ هي على المملكة العربية السعودية وشقيقاتها الخليجية، وليست حرباً إيرانية على أميركا أو إسرائيل. فقد هاجمت إيران
نعيش أحداثاً عاصفة وأياماً لن تنمحي من «سبورة» الزمان، وما زلت أتفرّس الدهشة في وجه الفتى ابن العشرين عاماً في فناء منزلي وهو يرى صاروخاً إيرانياً ينتهك سماء
حتى الآن، تتحدث «حماس» بلغة تبرير ما فعلت، تجد من يصدقها، ومن يدحض مقولتها، وهذه حالةٌ طبيعية إزاء حركةٍ سياسيةٍ خاضت تجربةً معقدة، قوامها حكم بلدٍ معزولٍ
أكثر من تحالف دولي يتشكل الآن للتصدي للأعمال التي تمارسها الميليشيات في المنطقة بتهديدها الأمن والاستقرار والاعتداء على الملاحة الدولية. وكلما زاد عدد الدول
يوم الأربعاء الماضي، تدخلت قوات حكومة طرابلس في المعارك الضارية، غرب العاصمة، بمدينتي الزاوية وصرمان، وتمكَّنت من إيقافها. المدينتان تبعدان عن مقر رئاسة حكومة
«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان هي أهم وأقوى الأحداث في منطقة الشرق الأوسط منذ عقودٍ، وهي تشكّل استجابةً لمتطلبات المتغيرات الكبرى في
ليلة الثلاثاء الماضي، لم يتوقف ناقوس كنيسة سان جورج عن الرنين حتى السابعة صباحاً. لم ينمْ أهل البلدة الواقعة في منطقة بيريغو، وسط فرنسا. ماذا دهى ناقوسهم؟
في مقالتي السابقة تحدثت عن الموشح الأندلسي وضربته مثلاً للأعمال المرموقة التي أسهم بها الأشقاء المغاربة ومنهم الأندلسيون في الثقافة العربية، وأعطيت المقالة
لا تقاسُ قوة التكتلات الإقليمية بقدرتها على حماية أعضائها فحسب، بل بقدرتها أيضاً على تشكيل جوارها، وتحويل مصادر التهديد فيه إلى شبكات من المصالح المشتركة.
لم يكن اختيار مكة المكرمة مكاناً لتوقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان وفي يوم الجمعة تفصيلاً بروتوكولياً هامشياً.
مرة أخرى، ينتهز رئيس الوزراء أندي بيرنهام عطلة البرلمان الصيفية لفرقعة إعلامية بالدعوة إلى دستور مكتوب. وبينما يشكو من مركزية السلطة في وستمنستر، مطالباً
السعودية في رؤيتها المعلنة 2030 تهدف إلى رفع نسب تملك مواطنيها لمساكنهم أياً كان نوع هذه المساكن إلى 70 في المائة، وقد قدمت السعودية حوافز للشباب الراغبين في
الفرق بين الحرب والهدنة في جنوب لبنان أن الأولى أقل عدواناً وقتالاً واحتلالاً للقرى وتدميراً للمدن وارتكاباً للمجازر وتشريداً للأطفال والنساء. الحرب أقل خبثاً.
عن أكثر من تسعين عاماً بأربع سنوات تقريباً، رحل الشيخ حسان بن الشيخ يوسف ياسين عن عالمنا، فاضت روحُه من الرياض التي درج فيها ونشأ في كنف والده يوسف، ورعاية
تنطلق المشاريع الأسطورية في أميركا عادة من نيويورك أو كاليفورنيا. الأولى بنت ناطحة سحاب ومن ثم غابة كاملة منها. الثانية أنشأت هوليوود والسينما وسيليكون فالي.
نعم، أمكن لعصابات الإرهاب الصهيوني، وأشهرها الثلاثي: «إرغون» أو «إتسل»، ثُم «هاغانا»، و«شتيرن»، أن ترغم عشرات آلاف الفلسطينيين على الهروب من مدنهم، والقرى
في جامعة ستانفورد، حيث أدرس في سنتي الأخيرة، يجري التعامل مع الرؤساء التنفيذيين للشركات التكنولوجية كما لو كانوا نجوماً من عالم موسيقى «الروك». فمثلاً، عندما
هل نحن أمام طوفان نوح جديد يسمى الذكاء الاصطناعي؟ وهل سنغرق في التزييف، إذا تبنى الذكاء الاصطناعي ما يكتب في ويكيبديا مثلاً؟ وماذا ستفعل الأجيال الحالية
بين فخي «ثوسيديديس» و«كيندلبرجر»، ومحاولات تفادي السقوط فيهما، تتطور العلاقة الحرجة بين الصين كقوة عظمى صاعدة بقوة، والولايات المتحدة كقوة عظمى متشبثة بمركزها
أكتب هذا المقال بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد للسفر إلى بكين في زيارة تاريخية يكون الطرف الآخر فيها هو الرئيس شي جينبينغ. وبالتالي، فإن القارئ
محزنٌ الوضع اللبناني ومثيرٌ لكثير من الخوف والقلق. غبارٌ كثيف يحجب الواقع الذي يتفاعل فيه انقسامٌ عميق حادّ، لا سبيل لردم هوّته، يتجاذبه رأيان أساسيان لا توفيق