أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً. حرب عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير،
وما الحربُ إِلا ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُو وما هو عَنْها بالحَدِيثِ المُرَجَّمِ ليس للحرب؛ قديماً وحديثاً، جانبٌ مضيء، فالسائدُ هو الجانبُ المظلمُ منها، وهي ل
ليس ما يتناوله الكلام هنا جديداً، إلاّ أنّ الحرب على غزّة أعادت إبرازه بوضوح غير مسبوق. ذاك أنّ بيئة المثقّفين العرب تبدو، مرّة أخرى وبأكثر ممّا في الماضي،
أخيراً، خضعت أوروبا لثورة المزارعين، على أبواب الانتخابات القريبة للبرلمان الأوروبي. ولم يكُن الدافع الرئيسي لهذه الاستدارة وضع حدّ لرمي روث الأبقار وحرق
هناك سؤال يطرحه كثير من الخبراء عن سر نجاح بعض التكتلات والاتحادات الإقليمية وفشل كثير منها. وفي وطننا العربي، حار الأولون والآخرون عند خوضهم في كيفية وضع
يعيش الإنسان في حروب متواصلة منذ بدايات الخلق. ويغطي الهمجيات بأنواع واهية من عبارات التحضّر والتمدّن. ومع الوقت تجمعت لديه كدسة من «المواثيق» و«الاتفاقات»
من يعتقد أن ما تقوم به الميليشيات التي تصف نفسها بمحور «الممانعة» في منطقتنا، سواء في اليمن أو لبنان أو سوريا، وحتى العراق، «مقاومة»، ودفاع عن غزة، فهو واهم،
لعقودٍ من الزمن بقي موسم رمضان هو الموسم شبه الوحيد الذي تنتعش فيه الدراما العربية، فالمنتجون يحشدون أعمالهم، والممثلون ينسقون أدوارهم ومشاركاتهم، والتلفزيونات
ليبيا الغارقة في شدة الانقسام السياسي، الذي يهدد البلاد بالتقسيم إلى دولتين (شرق وغرب)، بعد أن أصبحت فيها حكومتان ومصرفان مركزيّان، هل تستطيع هذه البلاد،
أن يدلي أهل السياسة بتصريحات غريبة أو غير صحيحة، ولا تتَّسق مع واقع الأحوال فهذا شأنهم في كل الأزمان. لكن أن يتجاوزوا المنطق والمعقول والممكن، فهذا غير مسموح له
الذين اطلعوا على مقالات رجاء النقاش في الرد على بعض ما قاله لويس عوض في سيرته الذاتية «أوراق العمر: سنوات التكوين»، التي جمعها في كتاب عنوانه «لويس عوض في
لا يكاد يختلف اثنان في معظم أنحاء العالم على تعاطفهم مع المدنيين في فلسطين الجغرافية، أو على ضرورة إيجاد حل سريع للوضع المأساوي لسكان غزة، والتوصل لتسوية سلمية،
سبق أن تطرقت في مقال سابق لحداثة أسواق الأسهم في عالمنا العربي، وذكرت أن معظم المتعاملين في هذه الأسواق أثناء النشأة كانوا من الأفراد، وكانوا في الأغلب يجهلون