الرأي

برمائيات

استمع إلى المقالة

أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه صلاحيات لا مثيل لها في تاريخ الأمم، الديمقراطية أو خلافها. وآخرها – حتى كتابة هذه السطور – إعادة تسمية بحيرة أونتاريو في

سمير عطا الله

أمنية شامخاني النووية

استمع إلى المقالة

قبل أيام قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن النظام الإيراني لو كان يملك السلاح النووي لاستخدمه ضد جيرانه، وضد كل من يرى عقائديو «الحرس الثوري» أنه هدف مباح.

مشاري الذايدي

توترات الهوية ذات البعد الديني تعود لأكثر من مائةٍ وخمسين عاماً. لكن اختلفت الآراء في كيفية حمايتها وتأمينها. فمنهم من قال إنّ المشكلة ليست في تعرض الهوية

رضوان السيد

الجامعات في مأزق!

استمع إلى المقالة

من الخصائص البنيوية للحقل الجامعي أنه يظل دائماً حيزاً محافظاً وشاهق الأسوار، نادراً ما يطرح معضلاته ومشكلاته العميقة بصوت عالٍ في الفضاء العام. ولعل هذا

د. آمال موسى

قبل أكثر من عام، حين كان بعض الساسة والمعلقين الأميركيين يقرعون طبول الحرب ضد إيران، ذكّر فيكتور ديفيس هانسن جمهوره بأن اثنتين من بين ما يسميها «المعارك الـ10

أمير طاهري

حوار باريسي

استمع إلى المقالة

ذهب فكري إلى أفلاطون، ملهم الفلسفة الغربية، وأنا أصغي إلى هذا الحوار السياسي المعمّق، بين صديقين لبنانيين مثقفين، في مقهى على ضفّة نهر السين. ليس للمنحى

أنطوان الدويهي

ليست مدينة النبطية أكبر أهمية من المدن والقرى الجنوبية التي احتلتها ودمرتها إسرائيل، أو التي تسيطر عليها بالنيران، كما أنها ليست استثناءً في تغريبة الجنوب

مصطفى فحص

ثمّة سرداب محصّن بأحدث التقنيات المعروفة وأكثرها منعة، ومحفور على عمق مائتي متر في جبل يكسوه الجليد على مدار السنة عند شفا القطب المتجمد الشمالي، ويختزن

شوقي الريّس

فيلم للفن... وآخر للتجارة

استمع إلى المقالة

* استمرار نجاح فيلم كريستوفر نولان «الأوديسة» وفيلم دستن دانيال كريتون «سبايدر مان: يوم جديد» (كلاهما لا يزال في عداد أكثر الأفلام رواجاً في معظم الأسواق التي

محمد رُضا

ليلة طويلة من بيروت إلى طهران

استمع إلى المقالة

بفارق ساعات، وجّهت إسرائيل قذائفَها نحو قيادات كبرى في «حزب الله» وحركة «حماس»، الأولى في معقل الحزب، الضاحية، والثانية في قلب النظام الإيراني، طهران، الأولى.

مشاري الذايدي

مدن الصيف: طائرة خاصة

استمع إلى المقالة

برغم الجديّة في البحث عن طريق إلى غرينلاند، بدا الأمر صعباً ومعقداً. اسم لا يعرفه أحد ولم تسمع به وكالة سفر. لكن كل الأماكن المأهولة لم تكن واردة كبديل.

سمير عطا الله

وصلت عملية التعذيب الوحشي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى ذروة غير مسبوقة في سياق حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على شعب.

قدورة فارس

جهة «الفكر السليم»

استمع إلى المقالة

لا فرنسا، ولا أميركا، ولا الغرب بخير. وهو أمر مؤسف في عالم تهيمن عليه الديكتاتوريات، السافرة أو المقنّعة، الصينية والروسية والكورية الشمالية والإيرانية.

أنطوان الدويهي

ما إن سقط الصاروخ على مدرسة مجدل شمس، حتّى بدا أنّ المأساة الجولانيّة قد تلد مآسي متلاحقة في أمكنة أخرى، وأكثرُ ما تخوّف المتخوّفون من وقوعه «فتنةٌ» شيعيّة.

حازم صاغية

جنرالات الحروب والغزو أدركوا مكانة غزة عبر التاريخ، فقديماً قال نابليون عنها: «إن غزة هي المخفر الأمامي لأفريقيا وباب آسيا»، ولكن الطريق إلى غزة لم تكن مفروشة.

د. جبريل العبيدي

في مواجهة التصعيد!

استمع إلى المقالة

بينما كان العالم كله يشاهد دراما الحياة السياسية الأميركية، من محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إلى إصابة الرئيس الأميركي الحالي جوزيف بايدن.

د. عبد المنعم سعيد

هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت؟

استمع إلى المقالة

المفاوضاتُ العلنيَّةُ حولَ طبيعةِ وجغرافيةِ الهجوم الإسرائيلي المتوقَّع على لبنان، رداً على «صاروخ (حزب الله) على مجدل شمس»، لا تشبه ما سبقها، وتحمل تطورات.

عبد الرحمن الراشد

وقت كتابة هذه السطور، كان الرئيس الأميركي جو بايدن، وفيما تبقى له من أيام في البيت الأبيض، يسعى لتقديم مبادرة لإصلاح المحكمة العليا، وفي يقينه أنها كانت مجاملة.

إميل أمين

الفلسفة وعلاج التطرف

استمع إلى المقالة

تُعَدّ الفلسفة قمة التحصيل المعرفي؛ إذ تطرح الفلسفة الأسئلة المحورية على الحقل المعرفي، وتتحدى متانة استدلالاته، ليبحث طالب العلم في مصادره حتى يجد ما يثبّت.

د. عبد الله فيصل آل ربح

بين «الهاريسية» والترمبية

استمع إلى المقالة

«الترمبية» نسبة إلى الرئيس الخامس والأربعين دونالد ترمب، والمرشح الحالي عن الحزب الجمهوري المحافظ أما «الهاريسية» فهي تنسب إلى كامالا هاريس، نائبة الرئيس.

جمال الكشكي

نيرودا

استمع إلى المقالة

عندما كنت صبيّاً أجوب أزقة كوتشابامبا في بوليفيا، حيث أمضيت السنوات العشر الأولى من عمري، كانت أمي تواظب كل يوم على مطالعة صفحات من كتاب «عشرون قصيدة حب.

ماريو فارغاس يوسا