أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً. حرب عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير،
وما الحربُ إِلا ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُو وما هو عَنْها بالحَدِيثِ المُرَجَّمِ ليس للحرب؛ قديماً وحديثاً، جانبٌ مضيء، فالسائدُ هو الجانبُ المظلمُ منها، وهي ل
من المنتظر أن يتوجّه الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع، اليوم، للمشاركة في ما يعدّه الكثير من المحللين أغرب انتخابات عامة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الممتد منذ
افتراضياً، يُكمل المسؤول الأميركي الكبير إجاباته عن أسئلة الصحافيين في نهاية مؤتمره الصحافي بعد خروج آخر جندي لبلاده من العراق، ويرد على سؤال مُحرج حول مستقبل
قرأت في صحيفة «الاتحاد» الظبيانية (25/2/2024، ص30) مقالةً للكاتب هاني سالم مسهور عنوانها: الحوثي وقد خرق السفينة. وكان يرمز بذلك إلى السفينة التي خرقها رفيق
أعقبَ هجومَ «حماس» الدامي في السابعِ من أكتوبر (تشرين الأول) كثيرٌ من التَّوقعات والتَّخيُّلاتِ الخاطئة. تخيُّلات مثل أحلامِ اليقظة، حيث كانَ يقود المشهدَ في
> لم تفتقر السينما العربية، إذا نظرنا إلى تاريخها المديد، للتجارب الفنية والإنتاجية ولا إلى تفعيل تلك الرغبة الصادقة في تحقيق العلامة الفارقة في مسيرتها.
بعد جدالات الأسبوعين الماضيين، قد يسألني القارئ العزيز: لنفترض أنَّنا أردنا التَّحررَ من أسر التقاليد المعيقة للتقدم والتكيف مع روح العصر ومتطلباته، فما الذي
لماذا يهتزّ الغرب وينقسم ويتبلبل أمام ما يحدث في غزة؟ هل هو عدد الضحايا القياسي؟ ليس فقط بالتأكيد. ففي إثيوبيا، وقبل سنوات قليلة، قتل أكثر من 100 ألف إنسان،
على مدى الأشهر الأربعة الماضية، هاجم الحوثيون في اليمن، الذين يمولهم النظام الإيراني، كثيراً من سفن الشحن التي تبحر في البحر الأحمر. في البداية، بعد اندلاع
كتب ستيفن هوكينغ، عالم الكونيات والفيزياء النظرية الراحل: «يمكن أن يعني تطوير الذكاء الاصطناعي الكامل نهاية الجنس البشري كما نعرفه الآن. سوف ينطلق من تلقاء نفسه
للحروب نزواتها ونزعاتها، ولها أخطاؤها وأخطارها، ولكنها في التوصيف الأخير أحد أسس التداول بين البشر عبر التاريخ. والعجيب أن لا أحد يفضّل الحرب، ولكن تنزلق الجيوش