يسعى مشروع التطرّف بجميع تياراته إلى التسرب بكل السُبل نحو وجدان الشعوب وأمزجتها وحساسياتها، في إطار استهدافٍ أوليٍّ غير مباشر للدولة التي تمثّل عدوه الأول والأخير، وذلك في خطوة سابقة في العادة عن العمل الإرهابي المباشر التقليدي؛ لأن كل فكرٍ متطرّف حينما ينجح في الوصول إلى العقول يكون قد خطا خطوته…