مصادر أردنية أكّدت لهذه الصحيفة أن منفّذي عملية كنيسة حمود بالكرك الأردنية، الذين قُبض عليهم فجر الاثنين، كانوا متحصنين بمنزل مهجور في قرية جديّدة المتاخمة.
هذه حقيقة بسيطة كاشفة لا تحتاج إلى التدليل أو البرهنة؛ فقد كشفت مدينة تعز الصامدة حقيقة الميليشيا الحوثية الإرهابية التي تتاجر بمأساة الفلسطينيين كذباً وزوراً.
يثير استمرار استيراد العراق بعض المنتجات النفطية -رغم ارتفاع إنتاجه من النفط الخام، وتوسع طاقته التكريرية مع تشييد مصافٍ جديدة- تساؤلات بشأن مدى قدرته.
ماذا يجري داخل المنطقة الواقعة خلف ما يُسمى «الخط الأصفر» في جنوب لبنان؟ طُرح السؤال نفسه مع إجراء إسرائيل عمليات الاقتراع المبكر للجنود في عمق المنطقة المحتلة.
عاش السوريون ظروفاً شديدة الصعوبة طوال العقد ونصف العقد الماضيين. فبعد الأمل الذي داعب السوريين في انطلاق ثورتهم، وإسقاط نظام الأسد سريعاً، على غرار ما حدث.
لم يكن في «الآيفون» شيء جديد، الشاشة التي تعمل باللمس ظهرت قبله، والإنترنت المحمول، والإيميلات اللحظية، والكاميرات، والمكتبات الموسيقية المتنقلة. ولكن الذي.
استيقظت الملكة إليزابيث الثانية على وقع خطوات رجل غريب يدخل غرفة نومها في قصر باكنغهام! كان البريطاني مايكل فاغان قد تسلل إلى القصر متجاوزاً الحراسة وأجهزة.
عاش العالم في الأيام الماضية في ظل مؤشرات لحدث كبير وتداعيات خطرة، سواء كان الأمر قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، أم بعدها. فالحرب كفكرة لحسم.
في مجملها، تبدو سواندون بلدة عادية، في أقصى الجنوب الغربي من إنجلترا، يكاد يطويها النسيان. وبعد أن كانت مركزاً رائعاً للهندسة الحديدية في العصر الفيكتوري.
في النصف الأول من القرن العشرين اقتصرت المهرجانات على مبادرات فردية، أو أنشطة للجمعيات الثقافية، أو عروض مسرحية أدبية ذات طابع فرنسي - لبناني مشترك. أما في.
الصديق والكاتب الأديب، والنبيه الأريب، تركي الدخيل، هداه رُشدُهُ إلى مساءلة الذكاء الاصطناعي عمَّا قيل عنه هنا في هذا العمود الصحافي قبل أيام، تحت عنوان
بعد ثلاثين عاماً من «شيء ما» كل يوم، أبلغ الدكتور حسن مدن قراء زاويته في «الخليج» أن شيئاً من التقدم في السن، وشيئاً من تبدلات الصحة، يحملانه على التخلي
هددت إدارة الرئيس دونالد ترمب بزيادة التعريفة الجمركية على البضائع المصدرة إلى الولايات المتحدة من كندا والمكسيك والصين. كما هدّد الرئيس الأميركي بزيادة جمركية
ثمة إجماع على استلهام التجربة السعودية ممثلة في «رؤية 2030» التي تحولت إلى أنموذج في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما عند جيل الشباب المتطلع إلى مستقبل أفضل.
لكل حقبة سياسية إيقاعها الخاص وسِماتها المميّزة. والحقبة السياسية الرئاسية الثانية للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب تدخل في هذا السياق. فهي، وإن تشابهت في
التغيرات البنيوية الجارية في الشرق الأوسط تتوجب تفكيراً من خارج الصندوق، لا يركن إلى أنماط المقاربات السياسية والثقافية القديمة؛ بل يتجاوزها ليكون قادراً على
وسائل الإعلام نقلت صور استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع. كان استقبالاً دافئاً، يعكس رسالة مؤداها أن السعودية
تمهيداً لزيارة واشنطن ولقاء سيد البيت الأبيض، حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهدف من زيارته، بإعادة رسم خريطة المنطقة بشكل أكبر وإلى الأفضل،
لم تهدأ في وادي السيليكون وول ستريت وواشنطن ترددات الزلزال الذي أحدثه تطبيق «ديب سيك»، الصادر عن شركة صينية ناشئة غير معروفة. لا يقتصر الأمر على خسائر بلغت
في مثل هذا اليوم من كل سنة، يقف البشر في جميع أنحاء العالم بخوف وخشوع أمام «إمبراطور الأمراض»، ويسألون: أين نحن من القضاء على هذا المرض؟ وإلى متى سيبقى هذا
يحاول دونالد ترمب أن يعيد تركيب هذا العالم مثل لعبة «ليغو» للأطفال. وبالسهولة نفسها. مربع يذهب إلى الأردن. الثاني إلى سيناء. وأنت، المربع الثالث، إلى ألبانيا.
تفاجأ جملة من الناس بعد سقوط النظام الأسدي بسوريا، وتهاوي النفوذ الإيراني، وهروب الميليشيات التابعة لهذا النفوذ، بحالة مقام السيّدة زينب، حيث ظلّ المقامُ موضع.