منذ بدأ التلفزيون «البث المباشر» أصبحت الحروب تدور على نصف كيلومتر من نافذتك. هذا ليس خبراً ساراً. ولا الخبر الذي بعده. ولا سلسلة «العاجل» المتعاجلة على كل
المشكلة الحقيقية التي ربما ضاعت في زحام الحرب والأسئلة العابرة حول «اليوم التالي» بإيران، والبحث عن بديل من «داخل النظام»... هي أن المشكلة الجوهرية هي بنخاع
يشكّل الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي، وينظم العلاقة بين السلطات، ويكفل الحقوق والحريات. لذلك فإن التفسير
تتدحرج المنطقة نحو مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، فيما تسعى دول الخليج إلى عدم الانزلاق إلى أتون حرب شاملة، إدراكاً
يتعامل العالم اليوم مع تطورات عالمية تاريخية تختلف عما كان عليه الوضع لكل من الطاقة والاقتصاد والعلاقات الجيوسياسية قبل سنوات معدودة. ونظراً لطابع التغيير في
«لن نسمح بجر البلاد إلى مغامرات جديدة، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة لتوقيف الفاعلين وحماية اللبنانيين». إنها عبارة رئيس الحكومة، نواف سلام، فجر الاثنين،
في خطبة الحاكم الإغريقي بيركليس «الجنائزية» التي نقلها المؤرخ ثيوسيديس، تباهى بيركليس بديمقراطية أثينا لأنها تقوم على حكم الأكثرية لا القلة، والمواطنون فيها
لا شك في أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل إنجازاً كبيراً، استخباراتياً وعسكرياً وسياسياً، لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي
في فبراير (شباط) 2026 عمَّت شوارع كندا احتجاجات واسعة بسبب سياسة الهجرة الجديدة؛ حيث تشهد كندا تحوّلاً ديموغرافياً بعد أن سجّلت انخفاضاً تاريخياً في عدد السكان
عندما تتطور الأزمات لتصل إلى حد قيام حرب، تفرض القوة منطقها ونتائجها، وبدل إعداد الغرف المغلقة لمفاوضاتٍ تفضي إلى تسويات، يُترك أمر تقرير النهايات للميدان،
لا يجهل رضوان السيد في دراسته الافتتاحية «ثقافة الاستشراق ومصائره وعلاقات الشرق بالغرب» أهمية تقرير محمد البَهِيّ «المبشرون والمستشرقون وموقفهم من الإسلام» في
هل انتهى حل الدولتين؟ هو سؤال مطروح على ضوء التطورات الحاصلة منذ سنوات في فلسطين المحتلة، وحتى قبل أن تطلق إسرائيل حربها الأخيرة على قطاع غزة، والتي توازيها
الحُمّى الانتخابية في بريطانيا تتصف بأعراض معروفة ومتوقعة. لكن هذه المرّة، اختلفت قليلاً؛ كونها استقطبت إليها مؤخراً، وعلى غير توقع، المالك لأغلبية أسهم حزب
تجمّع خلال الأسبوع الماضي عددٌ لا بأس به من قادة العالم، لا سيما من أوروبا، ومعهم الرئيس الأميركي جو بايدن، على شاطئ الشمال الفرنسي، احتفاء بالذكرى السنوية
جدل الديمقراطية والتنمية جدلٌ ما زال واسعاً والآراء حوله متباينة، ومثل أي جدلٍ فمواقف الناس منه تتوزع على طول المسافة بين الحدّين، والديمقراطية المقصودة هي
دائماً ما تحيط السرية بكل مفاوضات، وهناك أطراف تتوثَّب لإعلان الانتصار، كونها أنجحت المفاوضات، وأطراف أخرى تفعل كل ما بوسعها لتجنب الظهور بأنها مَن أفسد تلك
رغم الانخفاض النسبي في الاهتمام العالمي بالقضية السورية في السنوات الأخيرة، فإنَّ الفعاليات ذات الصلة بها تتواصل، حيث تعقد مؤتمرات، وتقام ندوات، وتنظم اجتماعات
إذا صدّقنا التقارير الصحافيّة واستقصاءات الرأي جاز لنا أن نتوقّع يوماً أوروبيّاً أسود، هو بالضبط هذا اليوم. فانتخابات القارّة، وفق التقارير والاستقصاءات،
على هامش «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي»، أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مخاوف وهواجس لدى الأميركيين، من إمكانية ملامسة أعمال الاستخبارات الروسية، خطوط الصدع
في السبعينات بدأ العرب محاولةً شديدة التواضع للحد من سيطرة إسرائيل التامة على الإعلام الغربي. وكانت الفرحة شديدةً باستمالة السيناتور وليم فولبرايت، رئيس لجنة