في الولايات المتحدة نوعان من السفراء: الإداري، الذي يدخل العالم الدبلوماسي موظّفاً ويتقاعد موظّفاً رفيعاً. الثاني من خارج الملاك، يختاره الرئيس لأسباب شخصية
المواجهةُ الأميركية - الإيرانية ملحمةٌ طويلةٌ تتحرَّك فصولُها، بين النيران والوعيد والوعد. حاملات أميركية تتحرَّكُ على مياه البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي.
هل الحرائق التي تشتعل هذه الأيام في الغابات، في أكثر من بلد، هي نتيجة التغيّر المناخي، أو نتيجة فعل فاعل بشري؟! وإذا كانت من فعل فاعلٍ، فهل هذا الفعل البشري أتى
تشترط الإدارة الأميركية مباشرة ودائماً، من خلال مبعوثيها إلى لبنان وفيما يجري في روما من لقاءات، تجريد «حزب الله» من السلاح الظاهر منه، أو المخبأ في الأنفاق،
لماذا تنقسم النخب العربية وأهل الرأي العرب، حتى اليوم، حول الموقف من إيران؟ حيث يميل عدد منهم لإيران في موقفها المتعنت، من إغلاق مضيق هرمز وخنق الاقتصاد في
منتصف شهر أغسطس (آب) المنصرم، أطلقت شركة «سبيس إكس» لصاحبها «الفتى المعجزة» إيلون ماسك، صاروخ «فالكون 9»، في مهمة عسكرية تحمل رقم «USSF-366» إلى الفضاء الخارجي.
تُعدّ أزمة الهجرة هاجساً عالمياً، بل تكشف، كما تفعل الأزمات الكبرى، كيف تُصنع الروايات وتتشكل القناعات قبل اكتمال الحقائق. وهكذا، تصبح الرواية الأولى، مهما كانت
كثيرون يتساءلون ما الذي يجري في المنتخب السعودي؟ بينما قلت سابقاً إن الكثيرين فعلاً لا يعرفون ماذا يحدث في الأخضر لأسباب عديدة، إما لعدم المعرفة، أو للجهل.
لا يُمكن فصل تاريخ التنظيمات المتطرفة عن التحولات الكبرى في أنظمة التواصل، فهي مرتبطة بأدوات هذا النظام، ليس فقط من حيث قدرتها على الانتشار واستقطاب الأتباع.
تمثل رحلة التحول من أبو محمد الجولاني إلى أحمد الشرع والتموضع الجديد لـ«هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) في المشهد السوري، ظاهرة معقدة تحمل في طياتها.
جرى في رحاب الجامعة الأورومتوسطية في فاس، التي أنشأتها دول الاتحاد من أجل المتوسط البالغ عددها 43 دولة، الافتتاح الرسمي لكرسي تحالف الحضارات الذي لنا شرف ترؤسه.
في المنعطفات المصيرية الكبرى، وللمرّة الرابعة خلال قرنين من الزمن، يذهب مجرى التاريخ أواخر عام 2024 في اتجاه المشروع اللبناني، في وقت كان فيه الوضع، هذه المرّة.
المقصود بالمشاريع هنا لا صلة له بمجال الأعمال والتجارة والاستثمار. هي عبارة رمزية تعني أن للدول عقائد وتحركات وتصورات وإمكانات مدمجة في صورة عمل وطني كبير يحقق.
تبدو سوريا اليوم منقسمة أكثر وأشد من أي وقت مضى، وتتجسد خطورة الانقسام في أنه صار بين قوى مسيطرة خارج النظام، وليس انقساماً بين النظام الذي أطيح به والقوى.
ثلاث خرائط تحوم في جغرافيا المنطقة العربية. الخريطة الأولى: الخريطة الصفوية، والثانية: الخريطة التوراتية، والثالثة: الخريطة العثمانية. تتسم تلك الخرائط بأنها.
حُسْنُ الحظِّ الذي كان وراء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باستقلال ليبيا يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) 1951، لازم ليبيا فترة زمنية قصيرة نسبياً، ثم تخلى.
يعاني اقتصاد أقطار السوق الأوروبية المشتركة منافسة صعبة مع الاقتصادين الأميركي والصيني. وتبرز هذه التحديات في مجالات عدة: الزيادة العالية في تكلفة إنتاج الطاقة.