أكبر خطر يهدد أي دوري في العالم في ظني ليس ضعف النتائج ولا تراجع الجاذبية الإعلامية، وإنما الانفلات في الصرف دون غطاء اقتصادي مستدام.
حضور رينارد، يوم الجمعة، حفل مراسم القرعة في وجود 99.9 % من مدربي منتخبات العالم المشاركة، كان طبيعياً جداً وقراراً حكيماً وعاقلاً وعميقاً، منه ومن «فيفا».
ما فعله المنتخب السعودي برأيي الشخصي امتداد لمسار طويل من الالتزام والانضباط وسط ظروف معقدة وضغوط متواصلة من كل الاتجاهات.
على الاتحاد الآسيوي أن يتحرك سريعاً، ويعيد النظر في معاييره، ويرفع مستوى المشاركة لتوازي حقيقة كرة القدم في غرب القارة وشرقها.
الحقيقة أن كرة القدم السعودية اليوم بحاجة إلى مراجعة شاملة لسياسات التكوين داخل الأكاديميات، وإلى إعادة بناء منظومة تُعيد الاعتبار للشاب الموهوب.
نعم، النقد مطلوب والجدل مشروع، لكن «وصم البطولات» واتهامها بالعبثية «خيانة» للرياضة قبل أن يكون «اتهاماً صريحاً» للمسؤولين عنها.
إذا أردنا أن يظل الدوري السعودي في صدارة المنافسات العالمية، فالحوكمة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تُدعَّم بسيولة مالية منتظمة ومستدامة.
في إنجلترا، حيث تُضرب الأمثال ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (كأس إنجلترا)، يشارك هذا الموسم أكثر من 747 نادياً في البطولة.
أعتقد أنه لا بد من تحضير خطة لـ«التخارج الذكي»، عبر بيع الحصص المملوكة للصندوق إلى «شركات كبرى» أو أباطرة مال سعوديين أو أجانب معروفين.
مرحلة الهلال في كأس العالم للأندية كانت عظيمة لأنها أول مشاركة بعد عامين من انطلاق المشروع السعودي الرياضي الضخم.
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة