رجاء التوقف لحظة عند هذه المسألة. نحن متفقان تماماً على أن خطفَ الرئيس مادورو من كاراكاس ونقلَه إلى نيويورك للمحاكمة، عملٌ فوق طاقة العالم الديمقراطي على
مضيق هرمز هو أحد مفاصل الاقتصاد العالمي، من لم يدرك هذا الأمر قبل الحرب فقد أدركه الآن، المضيق جزء حاسم من تجارة النفط والغاز التي يرتكز عليها الإنتاج الصناعي،
ستة صواريخ أطلقها «حزب الله» من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، إسناداً لإيران في حربها مع أميركا وإسرائيل، أعادت لبنان إلى مرحلة ما قبل عملية «طوفان الأقصى» وحرب
في زمنٍ تهاوت فيه الحدود بين الرصاصة والكلمة، وبين ساحة المعركة وشاشة الهاتف المحمول، لم تعد الحروب تُدار بالمدافع والصواريخ والمُسيّرات وحدها، بل بصنوف من
احتلت سوريا نقطة مركزية في اهتمامات إيران الاستراتيجية والسياسية على مدار العقود الخمسة الأخيرة، وبالتأكيد فإن الاهتمامات الإيرانية لا تقل أبداً عن اهتمامات
رصدت اللجنة الفنية المنوط بها متابعة مسلسلات رمضان، حالة التلاسن الدرامي بين مسلسلي «وننسي اللي كان» و«علي كلاي»؛ الأول بطولة ياسمين عبد العزيز والثاني أحمد
في مطلع القرن الماضي، واجهت النخبة المصرية معضلة سياسية صعبة: هل تناضل ضد الاحتلال البريطاني فتفتح الطريق لعودة السيطرة العثمانية؟ أم تستغل الوجود البريطاني
ظلَّت شركاتُ التواصل الاجتماعي، على مدى عقدين، بمنأى عن المساءلة، محققة أرباحاً طائلة، متجاوزةً الاتهامات الموجهة إليها بالتسبب في تطبيع الدعايات، وإدمان
على أثر الانتخابات البريطانية والفوز التاريخي لحزب «العمال»، بعد أربعة عشر عاماً من حكم المحافظين، وخسارة الرئيس ماكرون في الجولة الأولى بالانتخابات التشريعية
كثيرون اليوم مَن يَنعون النموذج الغربيّ، البرلمانيّ والليبراليّ، متسلّحين بحجج شتّى: من السياسات الخارجيّة، لا سيّما الانحياز في الحرب على غزّة، إلى نتائج
تبادل العراقيون، الشهر الماضي، صوراً لتمثال محطّم ملقى على الأرض، قيل إنَّه للفنان جواد سليم. وجواد هو رائد فن النحت في العراق الحديث. ترك لنا جدارية صارت رمزاً
الراحلة مارغريت ثاتشر كانت أول امرأة تولت رئاسة الحكومة البريطانية، وتربعت في 10 دواننغ ستريت لمدة 11 عاماً، وفازت بـ3 انتخابات نيابية متتالية، ووُصِفت بالمرأة
السباق الانتخابي البريطاني بدأ بالأمطار قبل ستة أسابيع، وانتهى بها في داوننغ ستريت الخميس، بعد أن صوت الناخبون بقلوبهم قبل عقولهم، وقرابة نصفهم أداروا ظهورهم
منطقة الشرق الأوسط ما زالت معجونة بالتراث بكل حمولته، السلبية أكثر من الإيجابية، ومثقلة بأعباء التاريخ وصراعاته، وإِحِن الماضي وخلافاته، دينياً وطائفياً
بفضل تطور علم الإحصاء واستطلاعات الرأي، تحقق ما كان متوقعاً، وانتزع حزب العمال البريطاني، بالأمس، انتصاراً انتخابياً ضخماً أنهى 14 سنة متتالية من حكم حزب
لن أخوضَ في جدل مناهج التعليم الديني، ونُظُم التدريس الفقهي والشرعي، فهو جدلٌ قديمٌ متجدّد، وفيه كلامٌ كثير قيل من كل فريق، تجد شيئاً من ذلك في كتب العلَّامة