الثروات الكبرى أحياناً ليست في المصادر الطبيعية، بل في التحف التي ليس منها غالباً سوى نسخة واحدة لا تقلد ولا تزور. ثروة فرنسا مثلاً ليست في الصناعة بقدر ما هي
الغضبُ والصراخ تغريداتُ حياة. في هذه الأيام تعيش أوروبا صحوةً، تقارع فيها دنياها التي هامت فيها طويلاً. رفاهية الاستقرار والأمن والتأمين الصحي، والحد الأدنى
قبل 5 أيام، دعا أحمد نادري عضو في هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إلى صنع قنبلة نووية، ومراجعة الفتوى التي أعلنها المرشد السابق علي خامنئي بشأن تحريم الأسلحة
لطالما حذَّرت السعودية، منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية وبدء تهديدهم للملاحة البحرية من أنَّ تداعياتِ هذا الخطر ستتجاوز حدود المنطقة، ودعت إلى تحمّل المسؤولية
قراءة كتاب سلام مسافر، الصحافي الذي عاش ردحاً طويلاً في الاتحاد السوفياتي وما بعده، المعنون «على تخوم الإمبراطورية من برجنيف إلى بوتين» الذي شرح فيه أسباب
في 2017 وأثناءَ عملها بفحص لوحة «أشجار الزيتون» لفان جوخ توقَّفتِ المختصةُ في ترميم اللوحات ماري شافر قليلاً بعد أن لمحت شيئاً غريباً عالقاً بين طبقاتِ الألوان
عرفت القارة الأوروبية عاماً كاملاً تقريباً، امتد من 1848 حتى 1849، عرف باسم «ربيع الأمم» أو «ربيع الشعوب»؛ حيث سادت حالة من الثورات والاضطرابات التي امتدت
لم تكن مشاهد الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا أخيراً، خصوصاً في مدن باريس وليون ومرسيليا، مجرد أحداث عابرة في الحياة الاجتماعية والسياسية، بل كشفت عن تصدعات عميقة
لا يزال شريط جمال عبد الناصر المسجّل يثير ضجيجاً بعضه يتّصل بفكرة الاكتشاف الذي حمل، هذه المرّة، انعطافاً كبيراً عن المصنوع السائد، وبعضه نابع من أنّ المُكتَشف
الأحداث الأليمة في جنوب سوريا، هذا الأسبوع، وعلى الساحل السوري منذ نحو الشهرين، تُذكّر المجتمعَ الدولي بمدى هشاشة المرحلة الانتقالية السورية، في ظل استمرار
تشتهر مقاطعة كشمير بأشياء كثيرة، وللأسف، ليس من بينها السلام والاستقرار. نادرة جداً، الأخبار المفرحة التي تأتي من تلك المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا،
يتميز وليد جنبلاط في سياسات لبنان، بين أشياء أخرى، ببُعد النظر وسعة الأفق. ويحاول مناصروه وخصومه على السواء، أن يستقرئوا اتجاهاته كي يقرأوا من خلالها المتغيرات
مشاري الذايدي زميل في هذه الصحيفة، ومقدم برنامج «سجال» في تلفزيون العربية، طرح فكرة مركزية للغاية في برنامجه، وهي «مَن هم المؤثرون؟»، والفكرة بحد ذاتها تحتاج
تشهد العاصمة العراقية بغداد في هذه الأيام نهضةً تجميليةً واسعةَ النطاق، استعداداً لاستضافة القمة العربية المرتقبة، حيث رُصدت مبالغ مالية ضخمة لتنظيف وتجميل
ما دمرته الحرب في السودان من موارد وبنيات أساسية، وما كلفته من أرواح الناس، مدنيين وعسكريين، كبير ومخيف، ولكن ما فعلته بالناس، أفكارهم ومواقفهم، عواطفهم
ما هو مستقبل التحالف الروسي - الصيني، حال حدوث انفراجة كبيرة متوقعة في العلاقات الأميركية - الروسية، الأمر الذي يسعى في طريقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب؟