مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
فاضت وسائل الميديا في لبنان على أنواعها في السنوات الأخيرة بسيل من مذكرات الحرب الأهلية، التي قضت على نحو 150 ألف بشري. ومعظم هذه الأحاديث تتسم بالصدق والصراحة
الحبلُ الطويلُ له رأس، وفي أليافِه دوراتٌ تصنعُ امتدادَ الحياة. في أيامِنا هذه التي نعيشُها، تصعقُنا الأخبارُ من الصَّباح إلى الليل، بأخبارِ الموتِ والدمار.
أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية
تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما
«تعيش كلُّ متاحفِ العالم حالةً من التوتر في الوقت الراهن». هكذا علَّق أحدُ الخبراء في تأمين المتاحف لموقع «بي بي سي» مؤخراً. وحالةُ القلق هذه لهَا ما يبرّرُها
من هم الماسونيون الذين انضموا إلى جماعة الإخوان المسلمين وصاروا من زعمائها الجدد، والذين لم يذكر محمد الغزالي أسماءهم في كتابه من «معالم الحق في كفاحنا الإسلامي
إيران تتغيّر؟ ربّما كنّا عشيّة شيء من هذا. فمنذ مقتل الشابّة مهسا أميني، صيف 2022، بدأت تتزايد علامات التحدّي لإلزاميّة الحجاب، وبعد الحرب الأخيرة تكاثرت فيديوه
المفارقة أنّه من انبعاث سُبُل الاتصال بين الناس على الأرض، من شتّى الألوان والأعراق والأديان والثقافات، ما كان يُشعر بذوبان الفوارق وصناعة هُويّة إنسانية جامعة.
دخل نيكولا ساركوزي سجن الرعاع في باريس، وأخرج الأمير أندرو من القصر الملكي في لندن. رئيس سابق في دولة كبرى وسليل عائلة إمبراطورية. في الحالتين التهمة أخلاقية.
ما من شك في أن العام الماضي كان أحد أبرز أعوام إسرائيل في تاريخ علاقات القوة مع محيطها الإقليمي. إذا سجلت تحت ظل حكومة يمينية متشددة يقودها بنيامين نتنياهو.