مع اقتراب نهاية عام 2018، ما هي الاتجاهات التي سُلط عليها الضوء في الحياة السياسية؟
يمثل الاتجاه الأول السخط العالمي المتنامي حيال المنظمات الدولية لصالح الدولة القومية التقليدية. ويعتبر أنصار الوضع الراهن هذا الاتجاه تصعيداً للشعبوية ويحكمون عليه باعتباره انتكاسة شديدة للتقدم البشري مهما حمل ذلك من معانٍ غامضة.
واليوم، ليست الأمم المتحدة وحدها هي من تراجعت إلى خلفية الأحداث بشأن القضايا الرئيسية في الحياة الدولية. فلقد لجأت العديد من أذرعها العاملة، بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى ظلال المجد العتيد.