عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليربك الأعداء والحلفاء حول طبيعة الخروج الأميركي من منطقة الشرق الأوسط.
ففي 19 من ديسمبر (كانون الأول) الفارط، أطلق ترمب قنبلة سياسية أمنية مدوية عندما أعلن عن السحب «الفوري» للقوات الأميركية مع الخبراء والموظفين المدنيين من شرق الفرات السوري، وترك الميليشيات الكردية ومن معها من العشائر العربية لمصيرها القاتم مع الأتراك المتربصين.
الآن عاد ترمب وتحدث قبل يومين عن «سحب بطيء» للقوات الأميركية من سوريا، وخرج لنا النائب الجمهوري، الذي تقارب مؤخراً مع ترمب، ليندسي غراهام، وقال إنه قابل الرئيس وإن الأخير وعده بعدم الخروج حتى التأكد من هزيمة «داعش»، وترمب نفسه تخلى عن