ثمة خطوة حرَّكتها ذاكرتي كوني مصري الهوى بحكم نصف قرن أمضيتُ أغنى أيامه على الصعيد الصحافي بين القاهرة وبيروت متابعاً ميدانياً شؤون مصر الناصرية ثم الساداتية، تلي ذلك شؤون المحروسة في معظم سنوات رابع الرؤساء حسني مبارك مع قليل من الانطباعات عن أولهم محمد نجيب. هذه الخطوة تتصل بنهر النيل الذي لم تُحسم نهائياً مسألة تأثير «سد النهضة» الإثيوبي على حصة مصر من مياه هذا النهر.