الرأي

ذكرى النكبة

استمع إلى المقالة

تحتفل الشعوب عادة بذكرى الأحداث المفرحة والمواعيد المشرفة. لذلك تحتفل جميع الأمم «بعيد» الاستقلال أو «اليوم الوطني». الروس يحتفلون ببطولات لينينغراد

سمير عطا الله

أوروبا وحكاية غزل إيراني

استمع إلى المقالة

ماذا يجري بين أعظم قوتين غربيتين في العالم، وهما: أوروبا وأميركا؟!

مشاري الذايدي

بالأمس، استعرض إيتمار بن غفير تطرّفه مجدّداً في «الحرم القدسي» وسط حشدٍ من جمهوره الفاشي، وكرَّر إعلانَه «ملكية إسرائيل الحصرية» له.

إياد أبو شقرا

... عن «الدولة»و«المقاومة»

استمع إلى المقالة

يأخذ البعضُ على المطالبين بـ«الدولة» في مواجهة «حزب الله» وسلاحِه أنَّهم لا يريدونَ الدولة، وأنّ ما يريدونَه حقّاً إدامة وضع قائم وفاسد لا تُبنى فيه دولة.

حازم صاغية

أهمية تدوين المذكرات السياسية

استمع إلى المقالة

قبْل أسابيع ودَّع مجتمع السياسة والثقافة العربي الروائية الرومنسوية كوليت خوري التي، كانت كما اللبنانية ليلى بعلبكي، لها حضور لافت في المشهد الثقافي خلال حقبة

فؤاد مطر

مرّ بنا استنكارُ محمد وهبي استعمال أنيس فريحة لفظة «حضارة» في عنوان كتابه «حضارة في طريق الزوال: القرية اللبنانية». ومر بنا تسويغ أنيس فريحة استعمال هذه اللفظة

علي العميم

ثمة علاقة بنيوية بين عالم المال والأعمال وبين السياسة. فالشركات الكبرى ورجال الأعمال يحرصون على دعم الأحزاب والشخصيات السياسية بالمال تحت بند «التبرعات»،

جمعة بوكليب

حبيبة وأخواتها

استمع إلى المقالة

هي ليست فنانة تونسية، فحسب، ونقطة على السطر. حبيبة مسيكة قطعة أصيلة من فسيفساء الطرب القديم في تونس. وها هي الباحثة بثينة غريبي تعود لتنفض الغبار عن ذلك التاريخ

إنعام كجه جي

الوداع الطويل

استمع إلى المقالة

أسبوع عاصف في وستمنستر وأسئلة حول قدرة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على البقاء، وما إذا كانت لدى قادة «العمال» خطة لوقف صعود نايجل فاراج وحزبه «ريفورم»

عادل درويش

بينما كان دواركش باتيل يدخل مطعماً صغيراً في حي سوما بمدينة سان فرانسيسكو، سرت موجة من الحماسة بين أربعة شبّان كانوا يجلسون قرب الباب. وقبل أن يتمكّن باتيل،

بنجامين والاس

الثورة المقبلة ليست رقمية فقط، بل صناعية وخوارزمية أيضاً. فأين موقع العرب فيها؟ السؤال الحقيقي ليس هل تأخرنا، بل أين توجد القيمة الاقتصادية والاستراتيجية داخل

لحسن حداد

شمس لا تغيب!

استمع إلى المقالة

أواصل حديثي عن الثقافة العربية، وعن مشرقيها ومغربيها. والتثنية هنا مقصودة، وهي تفرض نفسها في هذا الحديث. فالثقافة العربية لا تشرق من المشرق وحده، وإنما تشرق من

أحمد عبد المعطي حجازي

كل عراقي هو «موقعة»، كل الزمان وقتها وكل مكان أرضها. العراق حِقب تصنع ذاتها وتعيد، لكن هناك حزمات من الأحداث هي عصارة تكثف وتختزل كل التاريخ العراقي تقريباً... السياسي العراقي المخضرم الدكتور إياد علاوي أصدر مؤخراً جزأين من مذكراته وننتظر الثالث. الكتاب بعنوان «بين النيران»، يسرد سيرة ذاتية للمؤلف يحمل في صفحاته أحداثاً متعددة الألوان، الأوقات والأماكن، لكنه يرسم لوحة العراق التي تنطق ألوانها، تكاد تلمس بيديك طوبوغرافيا الدم والعذاب والتعذيب وأدغال الخطر. الطغيان والاستبداد له جيوش ومهندسون وآيديولوجيا تتوالد وتتقاتل وتخترع آلات يشحذها وهم العظمة الذي لا سقف له.

في العقد الأخير قام بزيارة عواصم الشرق المختلفة عدد من قادة دول الخليج، الكويت والسعودية والإمارات، كما وقّعت تلك الدول عدداً من الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية مع تلك العواصم، تشد من لحمة التشبيك الاقتصادي والسياسي، وتأتي زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأخيرة إلى كل من باكستان، والهند، والصين في ذلك السياق الاستراتيجي؛ فالخليجيون يعملون منذ فترة في تقوية جسر «الاتجاه شرقاً»، لعدد من العوامل الاستراتيجية، منها الشراكة الاقتصادية المتنامية، والاعتماد المتبادل لتعظيم ثمار التنمية في كلا الجانبين، والارتكان إلى ثقة سياسية مستقرة؛ فهناك بضائع وخدمات تتدفق من الشرق إلى الخليج، وهنا

محمد الرميحي

يتذكر الفرنسيون تحديداً، وعدد كبير من الدول المانحة الأوروبية والعربية، أن كل الالتزامات التي قطعها لبنان على نفسه، في مؤتمري «باريس - 1» و«باريس - 2» لجهة الإصلاح والإنماء لم تُنفّذ كما يجب، وأنه في ظل الوضع الراهن، سواء لجهة الخلافات السياسية بين الأفرقاء اللبنانيين، التي أوقعت البلاد في مسلسل من فراغ السلطات، أو لجهة الوضع الاقتصادي الصعب، لم يكن من المتوقع أن يتحمس المانحون لدعم لبنان من جديد! لهذا كان النجاح المثير الذي حققه مؤتمر «سيدر»، الذي عُقد في السادس من أبريل (نيسان) من العام الماضي، مثار تساؤلات عن تلك الأسباب التي تتعدى كل ما قيل عن أن الأوروبيين يحرصون على دعم لبنان ومنعه من ال

راجح الخوري

سألت مجاملاً رجلاً من البادية: كيف الحال؟!، أجابني: الحمد لله، راحة وطراحة، والسؤال نفسه وجهته لصديق «جايب العيد»، فأجابني وهو يقهقه ويترقوص: الحمد لله، بسط وهز وسط. ومن إجابتيهما تيقنت أنهما توصلا إلى ما يسمّى «الراحة»، غير أنني توقفت وشككت في استنتاجي، عندما تذكرت ذلك الحديث الشريف الذي جاء فيه ما معناه: سأل النبي - عليه الصلاة والسلام، جبريل – عليه السلام: هل أنت تضحك؟!، أجابه: نعم، وسأله: متى؟!، قال: إنني أضحك عندما أشاهد الإنسان من أول ما يولد إلى أن يموت وهو يبحث عن شيء لم يخلق في الدنيا، فتعجب النبي - عليه الصلاة والسلام – وسأله: ما هو ذلك الشيء الذي يبحث عنه الإنسان ولم يُخلق في الدنيا

مشعل السديري

في حمى الحملات الانتخابية في إسرائيل، لم يجرؤ أي من المرشحين والمتنافسين على قيادة الدولة العبرية، على ذكر جملة «السلام مع الفلسطينيين». ذلك ليس في الحملة الراهنة فقط، وإنما في جميع الحملات السابقة؛ خصوصاً منذ توقيع اتفاق أوسلو. أبرز الضحايا وأولهم، هو رئيس الوزراء إسحق رابين، الذي يعتبر من القادة التاريخيين في إسرائيل، ويليه في تراتبية القيادة التاريخية شمعون بيريز، العراب المباشر لـ«أوسلو»، والمُنظِّر الأهم للسلام مع الفلسطينيين؛ حيث أوسعه الإسرائيليون «إسقاطاً» في معظم الانتخابات التي تقدم إليها.

نبيل عمرو

الكرد في سوريا كانوا في صراع مباشر ضد النظام منذ انتفاضة قامشلو في عام 2004 يطالبون ببعض حقوقهم الديمقراطية. وعندما بدأت الثورة السورية كان الشعب الكردي إلى جانبها يطالب بسوريا حرة ديمقراطية، لعلهم يحصلون فيها على الاعتراف بوجودهم وبعض من حقوقهم المشروعة. وقتذاك، لم نكن نعلم بأن مجرى الثورة كله سيتغير وتتحول القضية الكردية إلى عقبة كبيرة في طريق الحل السوري. تركيا التي كانت لديها مخططاتها الخاصة بشأن سوريا، أرادت أن تكون السلطة في سوريا بأيدي «الإخوان المسلمين»، وهذا ما صرح به وزير الخارجية التركي السابق أحمد داود أوغلو لدى لقائه بشار الأسد في بداية الأزمة.

صالح مسلم

من ضمن الأشياء المتوقعة بالنسبة للإمبراطوريات أنها إلى زوال مهما طال بها الزمان وربما نشاهد إحداها تسقط الآن. منذ أيام مارغريت ثاتشر ورونالد ريغان والعالم يحكمه تحالف أميركي - بريطاني أطلق عليه مدير تحرير وكالة «بلومبرغ» للأنباء، جون ميكلثويت، اسم «أنغلوسفير». لكن بعد مرور 40 عاماً، وهي غمضة عين بمقياس التاريخ، فإن هذه الهيمنة تبدو كأنها بدأت في التلاشي. رأينا الضربات القاصمة تتوالى عام 2016 مع النتائج الصادمة لاستفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، وانتخاب الرئيس دونالد ترمب، وكلاهما شكل منعطفا دراماتيكيا بعيدا عن رؤية العالم التي حددت معالم الشراكة.

مارك غونغلوف

أثار الفريق ضاحي خلفان – على عادته – ضجة واسعة عندما وصف الحقبة العربية في الأندلس بـ{الاحتلال». هوجم، ونعت، واتُّهم بالخذلان وتهبيط المعنويات العربية، التي هي الآن في عز مجدها وسؤدها ووحدتها وانشغالها بإحياء نحو ألف عام من الزمن الجميل. ويسامحني الصديق العزيز، أبو فارس، على مخالفته هذه المرة. فالأندلس جوهرة عربية، سواء كانت فتحاً أو احتلالاً، وصفحة رائعة من صفحات التاريخ العالمي، وليس العربي فقط.

سمير عطا الله

«تحدثوا إلى إيران!»... هذه هي النصيحة التي روج لها بعض السياسيين الغربيين منذ عام 1979، عندما سيطر الملالي على السلطة في إيران. وجاءت الذكرى الـ40 لقيام النظام الخميني حاملة معها فرصة جديدة للترويج لهذا الشعار من جديد، داخل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وتدور الفكرة العامة حول أن البديل لـ«الحديث إلى إيران» يكمن في الحرب، الأمر الذي لا ترغب فيه الغالبية، بالتأكيد.

أمير طاهري

أن يصفَ حساب قناة «الجزيرة» القطرية رجلاً سعودياً تكفيرياً مبيحاً لجرائم «القاعدة» و«داعش»، بأنه «معتقل رأي سياسي» فهذا متوقع و«شنشنة» معروفة من «أخزم» «الجزيرة» وتوابعها. بيد أن المذهل، بل الآثم، أن يجاري إفك الجزيرة ألسنة من الغربيين والغربيات، من صحافيين ومن يسمون الحقوقيين، ثم ينتهي قطار الإفك عند بعض ثعالب السياسة الشعبويين من يساريين وغيرهم. مؤخراً نشر حساب قناة «الجزيرة» على «تويتر» تغريدة، ونشر مع التغريدة تقريرا تلفزيونيا، كما أشار تحقيق ضافٍ لـ«العربية نت» عن الأمر، عن شخص سعودي محبوس بتهم خطيرة، هو وليد السناني، جاء في تغريدة الجزيرة: «الشيخ وليد السناني أحد أبرز المعتقلين السياسيين

مشاري الذايدي

مضى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في رحلة وزيارات إلى باكستان والهند والصين. وعلاقات المملكة بهذه الدول الوسطى والكبرى جيدة وواعدة، وهي تستحق بالفعل الاهتمام، باعتبارها تشكّل جزءاً مهماً من العلاقة بالعالم. باكستان مهمة باعتبارها ثاني كبرى الدول الإسلامية بعد إندونيسيا. وهي على مفصل استراتيجي بالغ الدلالة ولا يمكن تجاهُلهُ حاضراً ومستقبلاً. أما الهند والصين فهما اقتصادان هائلان ومتناميان، وسيصبحان خلال عقدين أو ثلاثة أكبر الاقتصادات في العالم إلى جانب الولايات المتحدة.

رضوان السيد

من أطرف أدب الظرف العربي كان ما كتبه المازني عن حلاق قروي، بيد أنني قضيت سنوات في كلية الحقوق وأنا أحلق شعري لدى الأوسطى يوسف اللمبجي الذي كان يزاول مهنته من شنطة صغيرة يذهب بها إلى رؤوس الناس بدلاً من أن يأتي الناس برؤوسهم إليه. كنا ننتظره في مقهى إبراهيم عرب في الكرنتينة قريباً من كلية الحقوق. نشرب الشاي ونتجاذب الحديث فنسب الاستعمار آناً ونترحم على زمن الإنجليز آناً آخر إلى أن يطل علينا اللمبجي بطلعته البهية وشنطته المهنية. يبادر فيسألنا؟ «دور من يا شباب»؟ كان حلاقاً ماهراً ومزوداً بشتى المعدات. ولكن مشكلته كانت أنه عاش عيشة مزدوجة، أنه حلاق في النهار ومطرب شعبي في الليل.

خالد القشطيني