أقرّ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي بات على وشك العودة إلى ريال مدريد للإشراف مجدداً على المهام الفنية حسبما ذكرت وسائل إعلام إسبانية، بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي.
وأدلى مورينيو بهذا التصريح خلال مؤتمر صحافي عقب فوز فريقه بنفيكا على مضيفه إستوريل 3 - 1 في الجولة الأخيرة من الدوري البرتغالي.
وقال: «الشيء الوحيد الذي لديّ هو عرض (لتجديد العقد) من بنفيكا، الذي لم أطلع عليه، لكن خورخي منديش يقول إنه مثير للاهتمام للغاية».
وأكد مورينيو أنه لم يتواصل «مع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس، ولا مع أي شخص آخر في إدارة النادي».
وأضاف: «هناك اتصالات بين النادي وخورخي منديش»، وكيل أعماله، قبل أن يُصرّح بأنه ستُجرى مناقشات مباشرة بينه وبين ريال مدريد «الأسبوع المقبل، لأني سأضطر الأسبوع المقبل إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبلي ومستقبل بنفيكا، وهو الأمر الأهم بالنسبة لي».
وحسب صحيفة «آس» الرياضية اليومية: «توصل نادي ريال مدريد إلى اتفاق شفهي مع مورينيو، وسيتم الإعلان عن تعيينه بعد انتهاء العملية الانتخابية» في ريال مدريد، التي أطلقها فلورنتينو بيريز.
وتؤكد «ماركا»، وهي صحيفة رياضية أخرى تصدر في العاصمة الإسبانية، أن وصول «السبيشال وان» إلى دفة تدريب النادي الملكي بات شبه مؤكد، حيث ذكرت أن مدرب النادي الحالي ألفارو أربيلوا «يعد أن فترة تدريبه للفريق قد انتهت، ويؤيد عودة مورينيو».
وكان مورينيو قد نفى سابقاً أي اتصال مع الريال، على الرغم من الشائعات المستمرة التي تُشير إلى عودته إلى تدريب الفريق هذا الصيف.
وفي حال تأكد وصوله، سيعود المدرب البالغ 63 عاماً إلى نادٍ يعرفه جيداً، حيث قاده بين عامي 2010 و2013، وفاز معه بلقب الدوري عام 2012.
ويعاني النادي الملكي الذي يلعب في صفوفه المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنجليزي جود بيلينغهام من بين عدة نجوم، من انقسامات داخلية، وقد أنهى للتو موسمه الثاني على التوالي من دون أي لقب، وتناوب مدربان الإشراف عليه منذ بداية الموسم، هما تشابي ألونسو وأربيلوا.
يُعدّ لاعب الوسط عز الدين أوناحي، صاحب البنية النحيلة، رجل المواعيد الكبرى مع منتخب المغرب لكرة القدم، بعدما أثبت ذلك في نسختي «قطر 2022» و«أميركا الشمالية»...
«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»
أيوب بوعدي (إ.ب.أ)
كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار من أجل فرصته. لذا؛ فسيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسياً مع المغرب بمواجهة «الزرق» في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم بأميركا الشمالية.
قصة لاعب ليل البالغ 18 عاماً مذهلة، من قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً قبل 3 أشهر، إلى إعلان ولائه الدولي للمنتخب المغربي الأول قبل هذا المونديال، والآن يسعى لإطاحة بلد مولده.
وعندما سُئل مدرب فرنسا ديدييه ديشان عن بوعدي في مارس (آذار) الماضي، لمح إلى أن الوقت ما زال مبكراً لاستدعائه. وقال حينها: «بالتأكيد نتابع مستواه. هناك منافسة كبيرة. في النهاية سيكون القرار قراره».
وبدلاً من السفر مع فرنسا إلى الولايات المتحدة لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، بقي وقاد منتخب تحت 21 عاماً أمام لوكسمبورغ.
استشعر المغرب الفرصة، وتحرك سريعاً لضم لاعب يُتوقع له مستقبل كبير، مع وعد بمنحه مكاناً أساسياً في تشكيلة كأس العالم.
في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال لصحيفة «ليكيب» الرياضية إن حلمه هو «الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا... الفوز بكل شيء».
قدّم بداية رائعة في كأس العالم أمام البرازيل يوم 13 يونيو (حزيران) الماضي، ولم يتوقف عن التألُّق منذ ذلك الحين. يوم الخميس، ومن موقعه في عمق وسط ميدان المغرب، سيحاول بوعدي إيقاف مايكل أوليسيه ومنعه من صناعة اللعب وتموين كيليان مبابي بالكرات.
وستأمل فرنسا ألا تندم على التفريط في بوعدي الذي نشأ قرب باريس في عائلة من أصول مغربية، ويدرس حالياً لنيل شهادة في الرياضيات.
وقال المدير الفني للاتحاد الفرنسي للعبة، أوبير فورنييه، لموقع «ذا أثلتيك (The Athletic)»: «بوعدي موهبة نتابعها منذ سنوات... نعلم أنه لا يوجد لاعب مثله في فئته العمرية. إنها خسارة كبيرة لاتحادنا، لكن القرار قراره».
وكان بوعدي ظهر أول مرة مع ليل وهو بالكاد في الـ16، وقدم عرضاً استثنائياً في وسط الميدان خلال الفوز في دوري أبطال أوروبا على ريال مدريد الإسباني في عيد ميلاده الـ17 أواخر عام 2024.
فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود» (إ.ب.أ)
وأضاف فورنييه عند الحديث عن عدم استدعائه إلى المنتخب الأول: «كان يعلم أنه ضمن القائمة الموسعة، لكن لم نكن قادرين على منحه فرصة خوض كأس العالم الآن».
ومن هنا جاء عنوان عدد يوم الثلاثاء من صحيفة «ليكيب» الذي وصفه بـ«الكنز المفقود».
شارك 99 لاعباً مولوداً في فرنسا في هذا المونديال. في المقابل، أصبح المغرب بارعاً جداً في استقطاب اللاعبين الموهوبين المولودين في الخارج والذين يحق لهم تمثيله.
فقد وُلد 10 من لاعبي التشكيلة الأساسية في فوز ثمن النهائي على كندا خارج البلاد، كما أن المدرب محمد وهبي نفسه وُلد ونشأ في بلجيكا.
ويملك المغرب «أكاديمية محمد السادس» المتميزة، قرب العاصمة الرباط، وتُوّج بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» العام الماضي بقيادة وهبي.
لكن وتيرة استقطاب المواهب المولودة في الخارج تسارعت في وقت سابق من هذا العام بعد تولي وهبي تدريب المنتخب.
خَلَف وليد الركراكي الذي غادر بعد أسابيع قليلة من نهاية فوضوية لـ«كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال.
وتضم تشكيلة وهبي في كأس العالم لاعبين كثراً آخرين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، من بينهم المدافع عيسى ديوب.
وينحدر ديوب من تولوز، وكان مثّل فرنسا حتى منتخب تحت 21 عاماً، ولعب إلى جانب مبابي في الفريق الذي فاز بـ«كأس أوروبا تحت 19 عاماً» في 2016.
وكان ديوب مؤهلاً لتمثيل المغرب من خلال والدته، وظهر أول مرة مع «أسود الأطلس» في مارس (آذار) الماضي عن عمر 29 عاماً.
وفي ذلك الوقت، عادت إلى الواجهة تصريحات أدلى بها في مقابلة مع «كانال بلوس» عام 2019، قال فيها إن اللعب لبلد غير فرنسا سيكون خياراً «افتراضياً».
لكنّه أصبح ركناً أساسياً في تشكيلة المغرب، وسجل هدف التعادل أمام هولندا في دور الـ32.
كما يضم المنتخب المغربي لاعب الوسط نائل العيناوي، المولود في فرنسا وابن لاعب كرة المضرب السابق يونس العيناوي.
ويشرف وهبي على بزوغ جيل جديد. فقط 4 من اللاعبين الذين خاضوا مباراة كندا في ثمن النهائي كانوا أيضاً ضمن التشكيلة الأساسية في خسارة نصف نهائي 2022 أمام فرنسا، وهي نتيجة يأملون، لا سيّما بوعدي، الثأر لها.
مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293649-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%AA%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A
مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي (أ.ف.ب)
يواصل ليونيل ميسي تقديم واحد من أفضل مستوياته في كأس العالم، إذ يقود الأرجنتين نحو الحفاظ على لقبها للمرة الثانية توالياً، لكن رغم النتائج الإيجابية، بدأت بعض الثغرات الفنية تظهر في أداء المنتخب مع تقدم البطولة، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.
وكاد حامل اللقب يودع المنافسات من ثمن النهائي بعدما تأخر أمام مصر بهدفين دون رد، قبل أن يقود ميسي انتفاضة متأخرة، بصناعته هدف تقليص الفارق لكريستيان روميرو، ثم تسجيله هدف التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، في واحدة من أكبر عودات البطولة.
وقبلها، احتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر بنتيجة 3-2، بعدما صنع ميسي الفارق بهدف وركنيتين أسفرتا عن هدفين، مؤكداً مرة أخرى أنه العنصر الحاسم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني.
وتعكس نتائج الأرجنتين قوة مسيرتها، بعدما حققت 12 انتصاراً متتالياً، ولم تتعرض سوى لأربع هزائم منذ تتويجها بلقب مونديال 2022، كما أحرزت لقب «كوبا أميركا 2024» بعد استقبال هدف واحد فقط طوال البطولة. ويواصل ميسي أيضاً تصدر سباق الحذاء الذهبي برصيد ثمانية أهداف، متقدماً بفارق هدف واحد على كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند.
ورغم هذه الأرقام، يرى التقرير أن أداء الأرجنتين كشف عن بعض نقاط الضعف، أبرزها تراجع الحيوية في خط الوسط، وهو ما استغلته مصر عبر الهجمات المرتدة، إذ نجح محمد صلاح وحسام حسن في استغلال المساحات وخلق فرص خطيرة، بينما أُلغي هدف ثالث لمصر بعد تدخل تقنية الفيديو.
كما اضطر سكالوني إلى تغيير أسلوب فريقه أمام مصر، بالاعتماد على العرضيات أكثر من المعتاد، في ظل غياب الأجنحة الصريحة باستثناء تياغو ألمادا، ليصبح ميسي المسؤول الأول عن صناعة الكرات العرضية أيضاً، وهو ما أثمر عن هدف روميرو.
ويعتمد المنتخب الأرجنتيني على رسم تكتيكي ضيق يهدف إلى منح ميسي أكبر قدر ممكن من الحرية لتسلم الكرة وصناعة اللعب، لكن هذا الأسلوب يجعل الفريق أكثر اعتماداً على نجمه، وأقل تنوعاً في الحلول الهجومية مقارنة بمنتخبات أخرى مثل فرنسا.
كما أضاع ميسي ركلة جزاء أمام مصر، هي الثانية التي يهدرها في البطولة، بعدما تصدى لها الحارس مصطفى شوبير، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في هوية منفذ ركلات الجزاء، مع وجود لاعبين مثل أليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز.
ويرى التقرير أن الأرجنتين لا تضغط على المنافسين بالشراسة نفسها التي تتميز بها منتخبات أخرى، حفاظاً على طاقة ميسي، وهو ما يفسر اعتمادها بصورة أكبر على الدفاع المتأخر واستعادة الكرة، الأمر الذي يمنح المنافسين مساحات يمكن استغلالها.
ورغم أن رهان سكالوني على ميسي لا يزال يحقق النتائج، فإن الاعتماد المفرط على قائد الأرجنتين قد يتحول إلى نقطة ضعف في الأدوار المقبلة، وهو ما بدا واضحاً في تأثر المدرب، الذي لم يتمالك دموعه بعد الفوز المثير على مصر، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يعيشها حامل اللقب مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة.
مونديال 2026: معركة خط الوسط بين فرنسا والمغربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293648-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8
سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط (أ.ف.ب)
والثام :«الشرق الأوسط»
TT
والثام :«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: معركة خط الوسط بين فرنسا والمغرب
سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط (أ.ف.ب)
سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط خلال مواجهتهما الخميس في ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية في فوكسبورو، قرب بوسطن، من أجل التأهل إلى نصف النهائي، وذلك بأسلوبين متباينين.
في صفوف «الزرق»، سيتحمل لاعبا الوسط أدريان رابيو وأوريليان تشواميني، إذا تعافى، أو مانو كونيه في حال غياب لاعب ريال مدريد الإسباني، عملاً خفياً أساسياً لإبراز رباعي الهجوم الذي وضعه المدرب ديدييه ديشان، والذي أبهر عشاق كرة القدم منذ بداية البطولة.
لاعبو المغرب خلال تدريبات المنتخب (أ.ف.ب)
أما لدى «أسود الأطلس»، فهناك هامش حرية أكبر في الملعب يسمح للاعبي خط الوسط بأن يكونوا العناصر الرئيسة في منظومة المدرب محمد وهبي.
قبل يومين من مواجهة جديدة بين الفرنسيين والمغاربة، بعد ثلاث سنوات ونصف من نصف نهائي مونديال قطر الذي فاز فيه «الزرق» 2-0، يوجد قلق طفيف لدى ديشان.
فبينما يستعد لاعبوه، مدعومين بهجوم متألق ومرشحين لنيل اللقب، لخوض أول اختبار حقيقي في طريقهم نحو النجمة الثالثة، لا يعرف المدرب الفرنسي ما إذا كان سيتمكن من الاعتماد على تشواميني الذي يعاني من إصابة في العضلة المقربة، ويخوض سباقاً مع الزمن للتعافي منذ مواجهة ثمن النهائي أمام الباراغواي (1-0).
لاعب ريال مدريد ونائب قائد المنتخب هو أيضاً الضامن للتوازن الدقيق في منظومة هجومية بامتياز وضعها الجهاز الفني الفرنسي، فهو يشكل مع أدريان رابيو ثنائياً محورياً متكاملاً: يتكفل تشواميني بالجانب الدفاعي لتجنب الضغط عند فقدان الكرة، بينما يتميز رابيو باندفاعه الهجومي.
غير أن غي ستيفان لم يبدُ متفائلاً الاثنين بشأن مشاركة تشواميني في مواجهة الخميس، وقال: «سنرى يومياً كيف تتطور إصابته، نحن فعلاً تحت ضغط الوقت».
وكما حدث أمام الباراغواي، إذا اضطر لاعب موناكو السابق إلى الغياب، فسيحل كونيه مكانه بأسلوب أكثر ميلاً للهجوم، ما يزيد من مخاطر المرتدات التي يُجيدها المغاربة.
وبينما يستطيع ديشان تعديل خطته نحو خيارات أكثر تحفّظاً عندما تشتد المنافسة، استبعد ستيفان هذا الاحتمال هذه المرة، مراهناً على فاعلية القوة الهجومية المدعومة بلاعبي ارتكاز في خط الوسط يؤديان أدوارهما في الظل.
الوضع مختلف تماماً في المغرب. ففي تطور مستمر منذ أربعة أعوام، حين أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، ثم تُوِّج بلقب أمم أفريقيا 2025 على أرضه بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في طعن السنغال، يعتمد «أسود الأطلس» بشكل مباشر على لاعبي الوسط للتألق في مونديال أميركا الشمالية.
وأُعجب المراقبون في مختلف أنحاء العالم بأداء أيوب بوعدي، البالغ 18 عاماً، خلال المباراة الأولى أمام البرازيل (1-1).
اللاعب الذي كان قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل أن يختار تمثيل بلد أصوله، يجد نفسه متألقاً في وسط الميدان المغربي، حيث يؤدي دوراً دفاعياً مكملاً للعائد بقوة عز الدين أوناحي الذي سجل هدفين أمام كندا في ثمن النهائي.
ويستعيد أوناحي، لاعب جيرونا الإسباني الذي مر عبر أنجيه ومرسيليا وكان من مفاجآت مونديال 2022 قبل تراجُع مستواه في أندية عدة، بريقه مع المنتخب.
في خطة 4-3-3 لوهبي، من دون مهاجم صريح، يشكل لاعبو الوسط (وحتى الأظهرة، وعلى رأسهم مدافع باريس سان جيرمان أشرف حكيمي) الخطر الهجومي الأساسي، بينما يُعدّ إبراهيم دياس صانع اللعب بفضل أربع تمريرات حاسمة حتى الآن.
ليس من قبيل الصدفة أن يكون هداف المغرب في البطولة إسماعيل صيباري (ثلاثة أهداف)، وهو لاعب وسط هجومي تم توظيفه كمهاجم وهمي من قبل مدربه، قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الأخيرة ضد كندا.
أما نائل العيناوي الذي يكمل الثلاثي، فهو حلقة الوصل في المنتخب، وأكثر اللاعبين تمريراً ونجاحاً في التمريرات خلال المباريات، وهو الوحيد القادر أيضاً على تعويض النقص البدني في خط الوسط المغربي أمام القوة البدنية التي سيفرضها الفرنسيون.
مواجهة بين أسلوبين ومنظومتين، ومعركة يجب كسبها لحسم التأهل.