بصراحة، ومع التفاؤل بحزم السياسة الأميركية الحالية تجاه الخطر الإيراني الشامل، ونشاط وزير الخارجية مايك بومبيو، بهذا الصدد، فإن بعض الأسئلة حول نجاعة هذه السياسة تفرض نفسها بقوة.
الوزير الأميركي بومبيو ممتاز في وضوح رؤيته تجاه الخطر الإيراني، وسلامة تشخيصه لمنبع الداء السياسي بمنطقة الشرق الأوسط، وهو مهندس «مؤتمر وارسو» الأخير لحشد التحالف ضد إيران ومَن معها من جماعات الإرهاب، وحالياً قام بجولة شرق أوسطية لهذا الغرض، بدأها من الكويت التي أكد فيها بومبيو على ضرورة تشكيل «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي»، أو ما يُطلق عليه «الناتو العربي»، لجمع حلفاء الولايات المتحدة العرب ضد إيران.
وقال الوزير ال