لم يكذب الشاعر عندما قال:
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
يظنان كل الظن ألا تلاقيا
وتصديقاً على ذلك إليكم هاتين الحادثتين:
عندما كان الهندي غانيش دانغاد في السادسة من عمره، فقد والديه عندما صعدا إلى القطار من دونه، فوجد نفسه في بومباي، حيث اهتم به صياد سمك، قبل أن يوضع في ميتم.
وأمضى بعد ذلك سنوات وهو يطلع على أرشيف الشرطة الخاص بالأشخاص المفقودين بحثاً عن عائلته.
والمؤشر الوحيد الذي كان يملكه في أبحاثه كان وشماً على ذراعه اليمنى يحمل اسم والدته ماندا، وعثر في الأرشيف على الميتم الأول الذي دخل إليه على اسم المكان بحثاً عن ماندا، فاقتيد إلى كوخ سيدة مسنة، وهناك أكدت له السيدة أنها فقدت ابناً ق