الجدل المتصاعد هذه الأيام حول مصادر العلم الشرعي لا يرجع للتعارض بين ما حوته تلك المصادر والمعلوم من الدين أو العقل بشكل مطلق. محرك الجدل في اعتقادي هو التعارض بين تلك المحتويات وما يتوقعه الجيل الجديد من المسلمين؛ كانت تلك المحتويات موجودة طيلة القرون العشرة الماضية، على أقل التقادير، لكنها لم تواجه نقداً ومعارضة كاللذين نراهما اليوم، أي أن أهل الأزمان السابقة لم يجدوها متعارضة مع العقلانية السائدة في أزمانهم.
وللمناسبة، فإن المذاهب الإسلامية كافة تشهد جدلاً، محوره التناسب بين مسلمات العلم الديني ومعقولات الزمان.