هناك نقطة قلما تعرض إليها خبراء موضوع التنوع الأحيائي، وإنقاذ الأحياء المهددة بالانقراض بسبب التلوث البيئي والتغيرات السلبية الجارية في البيئة. يتحدثون عن شتى أنواع الببغاوات والفراشات والدببة التي لم يعد لها مكان مناسب تعيش فيه، ونسوا كلياً فصيلة الضب، أو ما يعرف بالسحليات.
لقد كتبت سابقاً عن محنة السحليات العراقية، وكيف اضطرت إلى الهجرة من المدن العراقية بسبب كل تصاوير كبار المسؤولين التي غطت سطوح الجدران، بحيث سدت سائر الشقوق في الجدران، حيث اعتادت السحليات على العيش وتربية أولادها. لم يبقَ لها شبر واحد تستطيع أن تمد ذيولها وأرجلها فيه.