رئيس توتنهام: نجاح فريق كرة القدم ليس الدافع وراء قراراتنا

الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)
الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)
TT

رئيس توتنهام: نجاح فريق كرة القدم ليس الدافع وراء قراراتنا

الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)
الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)

نجا توتنهام هوتسبير من الهبوط في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم ثانٍ من المعاناة، مما دفع الرئيس غير التنفيذي بيتر تشارينغتون، إلى الإعلان عن التزام النادي بإعادة البناء، بعد أن كان يسمح في السابق للنجاح الكروي بأن يكون ثانوياً في عملية صنع القرار.

وفاز توتنهام على إيفرتون 1 - صفر الأحد، وأنهى الموسم في المركز الـ17 في الترتيب، وهو المركز نفسه الذي احتله العام الماضي. وكان النادي على وشك الهبوط لأول مرة منذ عام 1977، قبل أن يتولى المدرب روبرتو دي زيربي المسؤولية ويقوده إلى بر الأمان.

وساند مشجعو توتنهام الفريق بأعداد كبيرة، ولكن بعد دعم فريقهم طوال 90 دقيقة، وبمجرد أن خفّت الاحتفالات الأولية، ظهرت هتافات ولافتات ضد إدارة النادي.

وتولى تشارينغتون المنصب في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد رحيل الرئيس التنفيذي دانييل ليفي الذي خدم النادي لفترة طويلة قاربت 25 عاماً، حيث وافق ملاك النادي وهي شركة «إي إن آي سي»، بقيادة رجل الأعمال البريطاني جو لويس وعائلته، على إعادة هيكلة شاملة للنادي.

وكتب تشارينغتون في رسالة إلى مشجعي توتنهام على موقع النادي على الإنترنت: «بوصف ذلك جزءاً من هذه العملية، اكتشفنا بعض الحقائق المزعجة».

وأضاف: «الصفات التي تميز توتنهام؛ كرة القدم التي نقدمها، وطموحنا، والعلاقة بين الفريق ومشجعيه، سُمح لها بالتلاشي. لم يكن النجاح الكروي هو الدافع وراء قراراتنا. لم تكن لدينا الخبرة المناسبة في المناصب الرئيسية. لم نبنِ تشكيلات جيدة بما يكفي للمنافسة في الدوري الأقوى في العالم».

وتابع تشارينغتون عرض التزامات النادي تجاه مشجعيه، التي تشمل بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب والقيادة بشكل متوازن للمنافسة عند أعلى المستويات.

وأضاف أن توتنهام «سيستثمر خلال عدة فترات انتقال لإعادة البناء وتحقيق التوازن والتقوية، حيث يمثل هذا الصيف خطوة أولى مهمة في هذا العمل».


مقالات ذات صلة

التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

رياضة عالمية الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)

التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

سيدور نزال فريد على مقاعد البدلاء الأحد في نهائي مونديال 2026، حين يتواجه الأستاذ الإسباني لويس دي لا فوينتي مع أحد تلامذته السابقين، الأرجنتيني ليونيل سكالوني.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين

سينطلق كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس» ومتصدر ترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، من المركز الأول في سباق جائزة بلجيكا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبا فرانكوشان (بلجيكا))
رياضة عالمية العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)

أجييكوم يحطم الرقم القياسي الألماني في 400 متر حواجز الصامد منذ 44 عاماً

حطم العداء الألماني إميل أجييكوم الرقم القياسي الألماني الصامد منذ نحو 44 عاماً في سباق 400 متر حواجز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البريطاني جوش كير يحتفل بتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق الميل (أ.ف.ب)

البريطاني جوش كير يُحطم رقم المغربي هشام الكروج التاريخي في سباق الميل

حطّم البريطاني جوش كير الرقم القياسي العالمي لسباق الميل، الصامد منذ 27 عاماً، خلال منافسات لقاء لندن لألعاب القوى، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيراري يُسابق الزمن لإصلاح سيارة هاميلتون

يسابق فريق فيراري، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، الزمن من أجل إصلاح سيارة البريطاني لويس هاميلتون.

«الشرق الأوسط» (سبا - فرانكورشان (بلجيكا))

التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)
الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)
TT

التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)
الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)

سيدور نزال فريد على مقاعد البدلاء، الأحد، في نهائي مونديال 2026، حين يتواجه الأستاذ الإسباني لويس دي لا فوينتي (65 عاماً) مع أحد تلامذته السابقين الأرجنتيني ليونيل سكالوني (48 عاماً) الذي، مثله، بدد الشكوك الأولية، وأيقظ العملاق من سباته.

يتشارك المدربان رواية واحدة ومساراً متشاباً، وبعض السمات الشخصية أيضاً، وها هما يتواجهان على أكبر مسرح في العالم، في ملعب «ميتلايف».

نقطة التقائهما الأولى، كانت إسبانيا. لعب سكالوني هناك نحو 10 أعوام (ديبورتيفو لاكورونيا، وراسينغ سانتاندر وريال مايوركا)؛ حيث لا يزال يُقيم مع زوجته الإسبانية إليسا مونتيرو وأطفالهما.

وفي إسبانيا أيضاً، نال شهاداته التدريبية، وكان لويس دي لا فوينتي أحد مدرّسيه عام 2017.

وقال الأرجنتيني مبتسماً، الأربعاء، بعد الفوز المثير على إنجلترا 2-1 في الدور نصف النهائي: «إضافة إلى أنه كان أستاذي خلال مساري التدريبي، كانت تجمعني بلويس علاقة خاصة، لأنني بصراحة أقدّر قربه وطريقته في التعامل. لقد شاءت الأقدار أن نلتقي اليوم في النهائي».

وعلى الرغم من سيرته التدريبية المتواضعة، نجح المدافع السابق في تحويل منتخب الأرجنتين، الذي كان يعاني معنويات مهزوزة ومعتاداً على خسارة النهائيات، إلى آلة للفوز (مونديال 2022، وكوبا أميركا 2021 و2024).

وعند وصوله في 2018، لم يكن المساعد السابق لخورخي سامباولي يملك أي خبرة بوصفه مدرباً رئيسياً على مستوى الأندية، وجاء تعيينه بشكل موقت ليثير بعض الشكوك.

حتى إن أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا انتقد تعيينه مدرباً للـ«ألبيسيليستي»، وقال حينها: «إنه شاب رائع، لكنه لا يستطيع حتى تنظيم حركة المرور».

وقال دي لا فوينتي مازحاً خلال كأس أوروبا 2024: «في البداية، تعرّض لانتقادات كثيرة لأنه جاء أيضاً، كما قال البعض، بخبرة محدودة، لكنه حظي بـ(سوء حظ) أنه أصبح بطل أميركا، وبطل العالم مع الأرجنتين».

وأضاف: «إنه مدرب كبير، وشخص رائع، ومدير ممتاز للمجموعة».

وكما الحال مع سكالوني، اضطر الإسباني إلى الكفاح لتبديد الشكوك التي أحاطت بتعيينه على رأس «لا روخا»، بعد مونديال 2022 ورحيل لويس إنريكي.

وعلى الرغم من أنه كان غير معروف نسبياً لدى الجمهور العريض، كان الاتحاد الإسباني لكرة القدم على دراية تامة به.

انضم هذا الرجل الودود، الذي لم تتجاوز خبرته مدرباً 11 مباراة (في الدرجة الثانية مع ألافيس عام 2011)، إلى هيكل الاتحاد الإسباني عام 2013، بعدما درّب فرق الفئات العمرية في نادي إشبيلية والفريق الرديف لأتلتيك بلباو.

وأحسن المسؤولون التقدير، فقد أحرز لويس دي لا فوينتي لقب كأس أوروبا مع منتخب تحت 19 عاماً في 2015، ثم مع منتخب تحت 21 عاماً في 2019.

وكان العديد من لاعبي المباراة النهائية لكأس العالم ضمن ذلك المنتخب الأخير، مثل فابيان رويز، وداني أولمو، وميكل أويارزابال وميكل ميرينو.

وجميع هؤلاء اللاعبين كانوا أيضاً ضمن التشكيلة الفائزة بكأس أوروبا 2024 التي فاز بها منتخب «لا روخا» في المباراة النهائية بمواجهة إنجلترا.

وبذلك، يكون دي لا فوينتي المدرب الذي أنهى فترة صيام طويلة لإسبانيا عن الألقاب، منذ الجيل الذهبي الذي حقق الثلاثية التاريخية، وهي أوروبا 2008، ومونديال 2010، وأوروبا 2012.

وسيواجه الإسباني، الفائز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023، سكالوني للمرة الأولى. وكان من المقرر أن يلتقي المدربان في الـ«فيناليسيما» التي تجمع بين الفائز بكوبا أميركا وكأس أوروبا، في الدوحة في مارس (آذار)، لكن المباراة أُلغيت بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال سكالوني، الأربعاء، وتركيزه منصب على المباراة النهائية: «لقد أدار منتخب بلاده بشكل رائع، وأنا سعيد جداً لأجله».

وختم قائلاً: «الجميع يعلم أنني أعيش في إسبانيا، ولديّ عائلة إسبانية. لكن الأحد، سنبذل قصارى جهدنا للفوز عليهم!».


«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين

كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)
كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين

كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)
كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)

سينطلق كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس» ومتصدر ترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، من المركز الأول في سباق جائزة بلجيكا الكبرى الأحد، في حين سيكون ماكس فرستابن، سائق «رد بول»، إلى جانبه في الصف الأمامي.

وكان لاندو نوريس، سائق «مكلارين»، ثالث أسرع سائق في جلسة التجارب التأهيلية السبت، لكنه تلقى عقوبة بالتراجع 10 مراكز على شبكة الانطلاق، وهو ما يعني أن جورج راسل، سائق «مرسيدس»، سيشارك الصف الثاني مع شارل لوكلير، سائق «فيراري».

وهذه المرة السادسة التي يحصل فيها أنتونيلي (19 عاماً) على مركز أول المنطلقين في 10 جولات هذا الموسم، ليواصل «مرسيدس» بذلك مسيرته بوصفه أسرع فريق في كل جولة تجارب تأهيلية حتى الآن.


أجييكوم يحطم الرقم القياسي الألماني في 400 متر حواجز الصامد منذ 44 عاماً

العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)
العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)
TT

أجييكوم يحطم الرقم القياسي الألماني في 400 متر حواجز الصامد منذ 44 عاماً

العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)
العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)

حطم العداء الألماني إميل أجييكوم الرقم القياسي الألماني الصامد منذ نحو 44 عاماً في سباق 400 متر حواجز، الذي كان مسجلاً باسم العداء السابق هارالد شميت، وذلك خلال لقاء الدوري الماسي لألعاب القوى الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن السبت.

وسجل أجييكوم زمناً قدره 47.45 ثانية، متفوقاً بفارق 0.03 ثانية على الرقم القياسي السابق البالغ 47.48 ثانية، والذي سجله شميت، المتوج ببطولة أوروبا خمس مرات والحاصل على عدة ميداليات أولمبية وعالمية.

وحقق شميت الرقم القياسي الألماني السابق، في سبتمبر (أيلول) 1982 بالعاصمة اليونانية أثينا ليعادل به الرقم الأوروبي آنذاك، قبل أن يكرر تسجيل الزمن نفسه في أغسطس (آب) 1987 بالعاصمة الإيطالية روما.

واقترب أجييكوم بالفعل من تحطيم رقم شميت في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما سجل زمناً قدره 47.58 ثانية في العاصمة المجرية بودابست.

واحتل العداء الألماني المركز الثاني في سباق لندن الذي فاز به البطل الأولمبي النرويجي كارستن فارهولم، حامل الرقم القياسي العالمي وبطل العالم ثلاث مرات، محققاً رقماً قياسياً جديداً للقاء الدوري الماسي، قدره 46.61 ثانية.