شكلت التفجيرات الدامية في سريلانكا، تحولاً مفصلياً في انبعاث موجة جديدة من الإرهاب المنظم على أكثر من مستوى، بحيث يمكن اعتبارها حدثاً فارقاً على غرار الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، وذلك لأسباب كثيرة يطول شرحها، أهمها في نظري أنها بيّنت لعالم اليوم المضطرب أنه لا يمكن أن يكون آمناً من دون الحرب على الإرهاب والتطرف ودون تحيّز وبمنظور جديد يختلف عن السائد والسابق الذي لا يلامس إلا طرف البركان الإرهابي المتمثل في العمليات والانتحاريين والدوافع الجزئية كالدين والسياسة والحالة الاقتصادية.
ما حدث في سريلانكا كشف لنا أولاً أنه لا يمكن التعامل مع الإرهاب بشكل منفصل عن منظومته وشبكته العالمية ومن يدعمها