صخرة في المحيط الأطلسي، لا يزيد حجمها على عُشر مساحة ملعب كرة قدم، وجدت طريقها إلى وسائل الإعلام البريطانية، والآيرلندية. الصخرة اسمها «روك أول – Rockall»، وقد لا تختلف عن غيرها من الصخور البارزة في المحيطات، لكن هذه الصخرة، تحديداً، لحسن حظها، أو لسوئه، تمكنت من الانسلال من موقعها البعيد، في عرض الماء، وتربعت في نشرات الأخبار، وعلى صفحات الجرائد، لتكون موقعة لصراع سيادي، وجدال قانوني بين ثلاث حكومات: الحكومة البريطانية، والحكومة الآيرلندية، والحكومة المحلية الاسكوتلندية.
التقارير الإعلامية تقول إن بريطانيا وضعت أياديها على الصخرة عام 1955 مدّعية ملكيتها.