الرأي

لوثة الاغتيال

استمع إلى المقالة

قال دونالد ترمب، والحرس يدفعونه بعيداً عن القاعة التي أُطلق فيها الرَّصاص: «لم أكن أعتقد أنَّ هذه الوظيفة خطرة إلى هذا الحد». لكن الرئاسة الأميركية ارتبطت في

سمير عطا الله

تنقسمُ أميركا حولَه وينقسمُ العالمُ أيضاً. يثيرُ حماسةَ أنصارِه وكراهيةَ خصومه. أعداؤُه كُثرٌ. وأنصارُه ليسوا قلائل. وثمةَ من يقولُ إنَّ ظلَّه ثقيل على كارهيه.

غسان شربل

الأزهري الزملكاوي

استمع إلى المقالة

هذا الخبرُ ظريفٌ في ظاهره وباطنه: في مباراة للدوري الممتاز لكرةِ القدم بمصر، بين متصدّر الترتيب فريق الزمالك ومنافسه فريق بيراميدز، انتصر فريق الزمالك، وقطعَ

مشاري الذايدي

في جديد لبنانَ الذي لا تستقر أطيافه السياسية وأحزابه الثلاثة والأربعون حتى الآن، كون ظاهرة التفريخ الحزبي نشطة وحسب موازين القوى الخارجية، أن إحدى المنابر

فؤاد مطر

منذ بداية الحربِ في الشرق الأوسط، بعمليةِ الطّوفان والردّ الإسرائيلي عليهَا واتساعها وطول أمدها، لعبَ العربُ والمسلمون دوراً عنوانُه الوساطةُ ومضمونُه المشاركةُ

نبيل عمرو

لماذا يفشل الاقتصاد؟

استمع إلى المقالة

نعى المجتمع الاقتصادي المؤرخ الاقتصادي «روبرت سكيدلسكي» الذي وافته المنيّة قبل أيام قليلة عن عمر ناهز السابعة والثمانين، وخصّصت صحيفة «فاينانشال تايمز» صفحة

د. عبد الله الردادي

ماذا لو نجحت مفاوضات واشنطن

استمع إلى المقالة

بعد انتهاء الجولة الثانية من الاجتماع التمهيدي المباشر بين لبنانَ وإسرائيل، بحضور دونالد ترمب، وإعلانه تمديد وقف إطلاق النار بين البلدين لثلاثة أسابيع،

سام منسى

في المحاولات الدائبة لنقد عالم وسائط «التواصل الاجتماعي»، تبرز طريقة رائجة عادةً ما تبدأ بتعداد مثالب تلك الوسائط، كما لو أنها قائمة أخطاء تقنية يمكن حصرها

د. ياسر عبد العزيز

شيرين... بـ«الذكاء الاصطناعي»

استمع إلى المقالة

أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل

طارق الشناوي

وصفة بسيطة لدولة ناجحة

استمع إلى المقالة

أرى مسؤولاً واسعَ الأفق، يقود مجتمعاً وفيرَ الكوابح، فأقولُ أعانَه الله. وأرى آخرَ ضيِّقَ الأفق، يقود مجتمعاً وفيرَ الكوابح، فأقولُ البقاء لله. حظوظ الدول

خالد البري

عندما نرى أسعار النفط تنخفض أكثر من 20 في المائة، كما حصل يوم الأربعاء الماضي، وتدخل في مستويات تُعرف باسم «سوق الدببة»، فإن المسألة تتطلب تدخلاً من تحالف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين الذين تقودهم روسيا، المعروف باسم تحالف «أوبك+». ولكن هل يجب أن نقلق من هذا الانخفاض الحاد في الأسعار الذي جعل خام غرب تكساس في نيويورك ينخفض إلى 51 دولاراً، وخام «برنت» القياسي في لندن يتداول تحت 60 دولاراً؟ حتى الآن...

وائل مهدي

أحرص في السفر على أن يكون مقعدي جهة الممر، لا النافذة، وأن يكون أقرب ما يمكن إلى موقع الحمامات. وسبب الحرص، حرصي على عدم إزعاج جاري أو جارتي إذا ما دعتني الحاجة وغلبني الاضطرار. وأما القرب من موقع الحاجات، فلكي لا أستعرض العدد الأكبر من رفاق السفر، ذهاباً وإياباً. هذه المرة شددت على مقعد جانب الممر فوُعدت به. لكن الطائرة كانت كبيرة، وصادف الممر في وسطها. أي إذا تحركت من مقعدك فلن تزعج أحداً. وقبل أن أجلس، تطلعت في المسافر الذي إلى يساري، وألقيت التحية، لكنه لم يلتفت. وقبل أن نُقلع، خلع حذاءه، وهو أمر مألوف في الطائرات. وبعد الإقلاع نزع جواربه. وعرفت ذلك من الروائح. لحظتها خفت من الآتي الأعظم.

سمير عطا الله

«لماذا يكرهوننا؟» يطرح أميركيون عليَّ هذا السؤال باستمرار لدى مناقشة مشاعر العداء تجاه الولايات المتحدة التي تبديها العصبة الخمينية الحاكمة في الجمهورية الإسلامية. ومن السهل استيعاب السبب وراء مشاعر الحيرة التي يحملها السؤال، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة كانت القوة العظمى الوحيدة التي ارتبطت مع إيران بعلاقات ودية وثيقة عل مدار عقود طويلة، فمنذ العقود الأولى من القرن الـ19 وجدت إيران نفسها محصورة بين سندان روسيا القيصرية الإمبريالية ومطرقة بريطانيا العظمى. وغزت روسيا إيران ثلاث مرات واستولت على مساحات واسعة من الأراضي الإيرانية في القوقاز ووسط آسيا.

أمير طاهري

«رابعة واللؤلؤة والقيادة العامة اعتصامات فُضّت بعنف». هذا هو العنوان الذي وضعته «بي بي سي» البريطانية، عما يجري بالسودان، وهو عنوان معبّر عن النفس اليساري الفوضوي الذي يسيّر ثقافة «بي بي سي» ومثيلاتها، الغربية، مثل «سي إن إن»، أكان ذلك بلغتها الأصلية، أم بالخدمة العربية، والعربية أشد وأنكى! ما يجري بالسودان حالياً، لا شك أنه محزن، مثير للانزعاج، كما أن سقوط أي قتيل أو جريح، من المدنيين أو العسكر، أمر لا يسرّ السودان ولا شعبه ولا من يحب أهل السودان ويريد لهم الخير.

مشاري الذايدي

ما صبر الأمين العام لـ«حزب الله» على العزلة التي فرضتها القمم الثلاث بمكة المكرمة على إيران لمواجهة عدوانها على البيت الحرام وعلى أرض وشواطئ المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات؛ فخرج صارخاً ومهدداً الأميركان ودول الخليج بالإبادة، وقال إنه سيقاتل من لبنان مَن يعتدون على الجمهورية الإسلامية بالصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة. لكنه ما اكتفى بحرب الإبادة هذه، بل التفت إلى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الذي أعلن تضامُنه مع المملكة والإمارات ضد العدوان فاتهمه بأنه خرج على اتفاقية النأي بالنفس حينما استنكر العدوان الموصوف.

رضوان السيد

مما ذكره شكسبير في مسرحية «يوليوس قيصر» أن حسنات الإنسان تُدفن معه ولكن سيئاته تظل تذكر بعد موته. هذا ما قيل عن يوليوس قيصر، ولكن هذا القول الحكيم لم ينطبق على الزعيم العراقي نوري السعيد. فطوال حياته ظل الناس يهاجمونه ويذكرون سيئاته، ولكنه بعد موته أخذوا يذكرون أفضاله. حيثما تذهب في هذه الأيام تسمع الناس يروون الكثير من مآثره. كان في 1948 قد سلم إدارة البلاد لصالح جبر الذي قدر له أن يتحمل مسؤولية المفاوضات مع بريطانيا بشأن تجديد المعاهدة العراقية البريطانية. غير أن العراقيين لم يرتاحوا لهذه المعاهدة وتفاقمت المعارضة ضدها.

خالد القشطيني

الاختلاف في ترائي هلال العيد، هل هو اختلاف ديني أم خلاف سياسي؟!

د. جبريل العبيدي

هذه بلاد تسمى دولة. لها دستور وقوانين ورئيس ووزراء ونواب. وبهذه الصفة يفترض أن تكون دولة واحدة. قرارها يأتي من مرجع واحد وقياداتها تعمل لمصلحة واحدة. يحب المرء أن يعتقد بالتالي أنها دولة مثل كل الدول. لكن هذه دولتي وهذه بلادي. وهي ليست مثل كل الدول. هذه بلاد كل حزب فيها له رئيس خاص به كما له مجلس وزراء ونواب. وكل طائفة لها مصالحها وأهدافها وارتباطاتها. وهي تعمل من دون كلل لتحقيقها. لكن شعارها بالطبع هو «خدمة المصلحة العامة»، أي مصلحة الوطن، باعتبار أننا «كلنا للوطن»! في هذه البلاد المسمّاة وطناً لا يصيب القانون فيها إلا الضعفاء ومكسوري الجناح.

الياس حرفوش

منذ رحلته الأخيرة إلى اليابان، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يريد التفاوض، ولا يسعى لتغيير النظام في إيران، لكنه يريد إبرام صفقة شاملة مع طهران تُنهي سلوكها العدواني وتحوّل إيران إلى دولة عادية. كان ترمب معارضاً منذ البداية للاتفاق النووي مع إيران، وجادل بأن الرئيس السابق باراك أوباما قد مكّن إيران من توسيع نفوذها على حساب حلفاء أميركا في المنطقة.

د. كريم عبديان بني سعيد

تلك هي اللحظة التي توقعتها عن يقين القوى التكنولوجية العظمى، باعتبارها قادمة لا محالة، وهي أن الحكومة الأميركية تعتزم الزحف صوب محرك البحث «غوغل»، للتأكد مما إذا كان يمارس الاحتكار الظالم. وبالتأكيد، فإن الشركة الأم «ألفابيت إنك» وغيرها من شركات التكنولوجيا ترتجف الآن انتظاراً لدورها. في هذا السياق، أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء وغيرها من الوكالات الإخبارية، مؤخراً، بأن وزارة العدل الأميركية تستعد لفتح تحقيق حول مدى التزام شركة «غوغل» بقوانين منع الاحتكار.

شريا أوفيد

منذ بضع سنوات، بدأ كرم رمضان يشمل المسلسلات التلفزيونية. وتحول الموعد السنوي مع رمضان إلى نوع من الأوسكار الذي تقدمه هوليوود للمميزين في سائر حقول الإنتاج. وصارت المسلسلات الرمضانية صناعة قائمة في ذاتها. بل صارت تتقدم جميع المنتجات الأخرى، وكأنها خارج المواسم والمنافسات. وبرزت في هذا الحقل وجوه جديدة عدة، تخطت نجومية السينما في الماضي، كما هو حال تيم حسن في مسلسل «فاروق» الاستثنائي. وصار نجوم السينما الكبار يرون هم أيضاً تألقاً إضافياً في شاشة رمضان. وأصبح المشاهد يتابع نجومه المفضلين على الشاشتين، في الأيام العادية وفي لمعان رمضان.

سمير عطا الله

ليس معروفاً من هو المخادع حقاً في لعبة الحرب بين طهران وواشنطن، المهم فيها أن إيران تكشف عن وجهها الحقيقي عبر عملائها الذين درّبتهم وأطعمتهم ثم قذفت بهم إلى النيران. ما إن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب ستكون «النهاية الرسمية لإيران» حتى هبّ قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» يحث قادة الميليشيات المدعومة من إيران في مناطق الشرق الأوسط «للتحضير للحرب بالوكالة». بين هؤلاء مَن هو في بلده مثل «حزب الله» في لبنان، و«الحشد الشعبي» في العراق، لكن بين الميليشيات التي حاربت في سوريا تحت لواء إيران كان لواء «الفاطميون» الذي يتكون مقاتلوه من الهزارة الأفغان.

هدى الحسيني