كان معظم المراقبين يعتقدون أن «المؤتمر الشعبي» العام سيتفكك وينتهي بعد مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، إلا أن الواقع يقول عكس ذلك.
أحد الأسباب القوية التي أسهمت في بقاء «المؤتمر» متماسكاً هو محاولات الحوثيين اجتثاث الحزب وحظره بعد انتفاضة ديسمبر (كانون الأول) 2017. عجز الحوثيون عن تدمير «المؤتمر» من الخارج، فلجأوا إلى محاولة تدميره من الداخل، ولهم خبرة في ذلك، فقد سبق لهم أن نجحوا في إضعاف الجمهورية من داخل مؤسسات الدولة، حتى تمكنوا من السطو على العاصمة صنعاء في سبتمبر (أيلول) 2014.