أكثر من مرة رددت روسيا على لسان نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أنه لم تعد هناك ضرورة لوجود إيران في سوريا وبالطبع فإن المقصود هنا هو الوجود العسكري الذي يقدر بأكثر من مائة وعشرين ألفاً من القوات النظامية ومن حراس الثورة وهذا بالإضافة إلى الميليشيات الطائفية والمذهبية التي تقدر أعداد منتسبيها بعشرات الألوف ومن بينها قوات «الفاطميون» التي معظم المنضوين في إطارها من الأقلية الشيعية الأفغانية «الهزارا» التي تقطن في بعض مناطق وسط أفغانستان بين هندوكوش وجبل بابا في الشمال وواد هلمند في الشرق والجنوب.
والمفترض أنه بات معروفاً، بعد كل هذه الفترة الطويلة، أن الشيعة الأفغان الذين تم استيرادهم من إي