ألف الشاعر نزار قباني، وغنى المطرب عبد الحليم حافظ، قائلاً كل منهما: إني أتنفس تحت الماء، ثم خرّب أبو جدها عندما قال: إني أغرق أغرق أغرق.
وكنت - وما زلت - كلما نزلت للبحر لكي أسبح، أتذكر على الفور كلمات تلك الأغنية، فأسارع للخروج خوفاً من الغرق، وأكتفي بالتمدد على الشاطئ تحت المظلة، وفي يدي كأس كبيرة مترعة بالعصير البارد المنعش.
غير أن الفرح داخلني هذه الأيام، عندما عرفت أن باحثاً بريطانياً ابتكر نوعية من الثياب يمكن استخدامها في التنفس تحت الماء، واستطاع الباحث جون كاماي بالفعل صناعة نموذج أولي من هذه الملابس.
وهو يقول: إنه بحلول 2100، من المتوقع أن ترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 3.2 درجة مئوي