الرأي

عندما

استمع إلى المقالة

عندما أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام حكومته قبل أكثر من عام، بدا أنها الأفضل بكل المقاييس من حيث الكفاءات والنزاهات. وكذلك من حيث الاعتدال السياسي ضمن

سمير عطا الله

التسابق لعرقلة ترمب!

استمع إلى المقالة

هذه هي الصورة التي رسمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لواقع الحياة وحال سلطات إيران، إن لم ينزل قادة «الحرس الثوري» من أعلى شجرة العناد الأعمى وسَوْق البلاد إلى

مشاري الذايدي

سيُعقد للمرة الأولى في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في مدينة سانتا مارتا الكولومبية مؤتمر دولي للتحول العادل للطاقة، يتناول مستقبل الكهرباء المولَّدة من مصادر

د. محمود محيي الدين

في واحد من وجوهها تقوم لعبة البازل على تفكيك الأشياء أو الأنظمة ثمّ إعادة تركيبها. والعالم اليوم، منظوراً إليه من مسرح الحرب ومن ضفافه، يبدو هكذا.

حازم صاغية

العصر الحجري!

استمع إلى المقالة

قبل أسبوع وفي حديثه إلى الأمة الأميركية أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتوعد إيران أنها ما لم تكن مستعدة للاستجابة الإيجابية لمطالبه، فإنه خلال أسبوعين

د. عبد المنعم سعيد

بشر هاربون إلى القمر

استمع إلى المقالة

من الواضح أن كُلاً مِن ريد وايزمان، ثُم فيكتور غلوفر، وجيريمي هانس، إضافة إلى رابعتهم كريستينا كوك، ليسوا هاربين إلى القمر. كلا، هؤلاء بشر عُقلاء يعملون

بكر عويضة

زواج تاريخي في مرحلة جفاف عاطفي

استمع إلى المقالة

هل دخلت العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن مرحلة التآكل البطيء وفي طريقها قريباً إلى موت سريري؟ هذا السؤال، هذه الأيام، يتردد بكثرة على ألسنة الكثيرين في البلدين

جمعة بوكليب

إيران الداخل والقوميات المتصارعة

استمع إلى المقالة

في خضمّ هذه الحرب الضرورية، لا بد من طرحِ الأسئلة المعرفية أكثر من الشعارات الأداتية، وكما قيل قديماً إن معرفة العدو أهمّ من اختبار الصديق، فإن إيران تشكّل

فهد سليمان الشقيران

قُبيل الحرب الإيرانية - الأميركية لم تكن علاقات أميركا بحلفائها الأوروبيين ممتازة بل متوترة، ومرتبكة، وصدامية، خصوصاً بعدما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب

أحمد محمود عجاج

تبدو أزمة الطاقة في القارة الأوروبية عاملاً فاعلاً في إعادة تشكيل خريطة التحالفات السياسية الجديدة، لا سيما في الداخل الألماني، والذي يواجه حالة من حالات صعود

إميل أمين

أورد موضوع نشره مؤخراً موقع «أكسيوس» الإخباري عن السياسات المتعلقة بصحة الأم «نتائج» تستند إلى مراجع تشير إلى أن أغلب الناس يثقون في أطبائهم والممرضين المعالجين

ليف ويذربي وبنجامين ريشت

يقولون إن العقل زينه؛ وهذا صحيح.

مشعل السديري

ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية مؤخراً عن مدى تغلغل وتأثير إيران في العراق ولبنان وسوريا يؤكد المؤكَّد، لكنه يكتبه بخط عريض أمام العالم في توقيت مهم من الاحتجاجات التي اشتعلت في العراق ولبنان ثم في مدن إيرانية كبيرة منذ أيام، ويدلل على أن هذه الدولة هي أساس كل مشكلة في المنطقة. ظن النظام الإيراني برأسه؛ المرشد الأعلى خامنئي، أن ربط رفع أسعار الوقود 200% بالعقوبات الاقتصادية سيثير غضب الشارع ضد واشنطن، ومشاعر التعاطف مع نظام اضطر إلى رفع الأسعار لأنه عاجز أمام الضغوط.

أمل عبد العزيز الهزاني

ليس سراً أن موقف السودان من ملف سد النهضة الإثيوبي هو موقف متأرجح، بدا لفترة وجيزة ما بين 2011 و2013 حريصاً على حصته المائية المقررة بـ18.5 مليار متر مكعب، ثم تدرج نحو حالة حياد، ثم تغير كلية في ظل النظام السابق بعد عام 2013 وصار منحازاً بشدة للرؤية الإثيوبية من دون أن يقدم دليلاً للشعب السوداني بأن هذا الموقف يعني الخير المستدام بلا أي منغصات أو شبهة لأثر سلبي واحد هنا أو هناك.

د. حسن أبو طالب

وعلقت شرارة الحراك الجماهيري في العراق ولبنان بالثوب الإيراني، يظن النظام الطائفي الإرهابي أنه بصلفه ودمويته وإرهابه وقوته العسكرية وقبضته الأمنية وتمدده في عدد من دول المنطقة بمنأى عن الحراك الجماهيري، وقد خاب ظنه، فشرار الثورات والانتفاضات والمظاهرات والاحتجاجات عابرة للمدن وللأقاليم وللدول، لا تعترف بحدود ولا تأبه لحواجز، ولا تستأذن نقاط تفتيش، ليس لها من دون الله كاشفة.

حمد الماجد

قبل أيام قليلة من اندلاع «انتفاضة البنزين» في عدد كبير من المدن الإيرانية، وصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني زمن بلاده الراهن بأنه «الأصعب، منذ بداية الثورة حتى الآن».

نديم قطيش

هناك بعض الكتاب الذين من الممكن أن يتم وصفهم بالكبار والمختلفين، لأن لديهم القدرة والبصيرة أن يروا ما لا يراه الآخرون، وذلك بأسلوبهم العلمي في استقراء ما هو آت من مؤثرات وتأثيرات مختلفة. كتاب عمالقة مثل ألفين طوفلر وجون ناسبيت. واليوم هناك كاتب لا يلقى القدر الكافي من الاهتمام والمتابعة إلا في دوائر النخبة، ولكنه حتماً بات اسمه في صدارة الكتاب المؤثرين في قراءة الأوضاع التقنية والطاقة والمناخ والاقتصاد.

حسين شبكشي

يمكن للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن يحاججَ منافسيه في الداخل الأميركي بأنَّ استراتيجيته المعروفة بالضغط الأقصى قد بدأت تؤتي حصادها، ومن دون حاجة إلى إطلاق رصاصة واحدة على إيران. همس أحدهم في أذن ترمب بأن الشعوب أيضاً، وليس الجيوش، هي التي تمشي على بطونها، ومن هذا المنطلق كان تشديد العقوبات الأميركية إلى أقصى وأقسى حد الطريق الناجع القادر على إزعاج الملالي، إلى درجة توجيه الرصاص الحي لصدور الشباب الإيراني الغاضب. فارق شاسع بين التعاطي الأميركي في 2009 مع مظاهرات الشارع الإيراني، وردات فعل واشنطن، هذه المرة، التي تمثلت في تغريدة وزير الخارجية مايك بومبيو، وأكد فيها على ما أشار إليه من قبل في 2

إميل أمين

هناك مصطلح إداري شهير مفاده بأنه إذا كانت قرارات مرؤوسيك تتطابق «دائماً» مع قراراتك، فذلك يشير إلى أنه لم تعد هناك حاجة لوجود أحدكما. فعندما تتشابه الرؤى في كل شيء، فهذا إما يعني ارتفاع منسوب النفاق بين المرؤوسين ومديرهم، وإما أن المسؤول لم يعد يختار موظفين يشكّلون قيمة مضافة. من المسؤولين من يتعمد أن يحيط نفسه ببطانة تؤيده في كل شيء لتشعره بأنه يفعل الصواب حتى ولو كان في الواقع يسير إلى الهاوية. وما أكثر من هوت به أهواؤه لأنه لم يحط نفسه بأقوياء وأمناء في آرائهم. ورأي المحيطين بالمسؤول يصبح مريحاً وصحياً شريطة توافر هامش كبير من حرية التعبير وتقبل النقد.

د. محمد النغيمش

التحدي الكبير الذي تواجهه الولايات المتحدة اليوم يتعلق بالتنافس مع دولة واقتصاد كبيرين – نعني الصين – والتي تتشابك المصالح الأميركية معها بأكثر مما ارتبطت مع أي منافس آخر. وهناك أصوات متنامية في العاصمة واشنطن تنادي بأن الولايات المتحدة سوف تكون أفضل حالاً إن هي انفصلت تماماً عن تلك العلاقة مع الصين.

سكوت كينيدي وجود بلانشيت

لا ريب أن المظاهرات الشعبية العارمة المطالبة بالتغيير والإصلاح التي يشهدها العراق منذ أسابيع هي نتاج احتقان وغبن مديدين، ونتاج تراكم الأخطاء والخطايا في إدارة دفة البلد وتسيير أموره، وتوزيع ثرواته، وحال الفساد المستشري. والواضح، وبلا لبس من سحنات المتظاهرين وشعاراتهم، أنهم في جلهم عفويون وصادقون، دفعهم اليأس والقنوط وانسداد الآفاق للجوء إلى خيار التظاهر الجماعي والتضحية بالنفس، حتى في مواجهة العنف المفرط للسلطات، رفضاً للظلم والجور والفقر، لكن مع هذا لا يخفى أن ثمة توظيفاً ما وتحويراً بات يتصاعد لهذه المظاهرات بعيد انطلاقها من قبل عدة جهات داخلية وإقليمية، ولعل تحولها في بعض الأحيان إلى شكل من

شيرزاد اليزيدي

وكما تعلن شركة «فيسبوك» عن أرباحها الفصلية كأي شركة أخرى، غرّد جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة «تويتر» مؤخراً، معلناً أن شركته سوف تتوقف عن قبول الإعلانات من المرشحين لشغل المناصب السياسية. واعتباراً من الشهر المقبل، لن تقبل «تويتر» أيضاً المدفوعات بهدف الترويج للتغريدات أو غير ذلك من الإعلانات التي تتخذ موقفاً محدداً بشأن القضايا السياسية الساخنة، مثل الهجرة، أو الرعاية الصحية، أو الأمن القومي، أو التغييرات المناخية. ولم يذكر جاك دورسي شركة «فيسبوك» على الإطلاق، ولكن من الواضح تماماً أنه كان يتخذ موقفاً ضد مارك زوكربيرغ.

شريا أوفيد

مرت في باريس ذكرى عام على مظاهرات «السترات الصفراء». كانت هذه المدينة لزمن طويل رمز الجمال والفنون والشعر. أول ما يهدمه الغاضبون هو الجمال. دمّر أصحاب «السترات الصفراء»، العام الماضي، معالم الرموز الجميلة، خصوصاً في الشانزيليزيه، أشهر جادة في العالم. وقام فريق منهم يدعى «الكسّارون» بتهشيم «الفوكيتس»، أجمل مقاهي المحلة. وكلمة تكسير مأخوذة من العربية. موجة الاحتجاج الأخيرة الممتدة من هونغ كونغ في أقصى آسيا، إلى التشيلي، على طرف العالم، تضمنت كلها أعمال عنف وتخريب وسقط فيها عدد هائل من القتلى والجرحى. لماذا كان لبنان مختلفاً؟ لأن الناس والعسكر كانوا معترضين، لكن ليسوا غاضبين.

سمير عطا الله