ازداد الشبه بين العراق ولبنان لجهة السلطة الحاكمة من جهة، ولجهة الثائرين من جهة ثانية. فالسلطتان الحاكمتان في العراق ولبنان مكونتان من نُخَب محلية، خاضعة في معظمها لإيران التي تملك ميليشيات مسلحة في البلدين. أما الثائرون في سائر المدن العراقية واللبنانية فهم في معظمهم من الشبان الذين يشكون من البطالة، وفقد سوق العمل، وغياب الخدمات الأساسية، والفساد المستشري في أوصال الدولة وإداراتها. ومن ميزات الحراكين غياب الطائفية والحزبية، وهو أمرٌ جديدٌ تماماً على لبنان، وللمرة الأولى في العراق منذ العام 2003.