أكتبُ هذه السطورَ بعدما قرأت لمن يقدمون أنفسهم كمدافعين عن الإسلام، كتابات فحواها أن «وباء كورونا» الذي ضربَ الصين، عقاب من الله لحكومتها التي عزلت وحاصرت مليونَ مسلم من شعب الإيغور. إنَّني لا أتحدث عن أفراد مجهولين، بل عن عشرات من المشايخ والناشطين المؤثرين، الذين يجزمون أن ذلك البلاء عقاب رباني، ولا علاقة له بالنظام الطبيعي.
يذكرني هذا بجدل حاد جداً شهدته بلادنا نهاية 2004. حين قال عدة خطباء إن زلزال تسونامي الذي أصاب إندونيسيا غداة عيد الميلاد، كان عقاباً ربانياً للفاسدين الذين كانوا يرقصون ويسكرون على الشواطئ.