في زمن «كورونا» ورائحة الموت، وفقدان الأحبة ودفنهم بعيداً في غياب ذويهم، وحبس الأنفاس البشرية، في مقابل تنافس شركات الأدوية ومراكز الأبحاث على إنتاج اللقاح المضاد، ومحاولات لاحتكار تجاري لأي لقاح يمكن الإعلان عنه، تطفو على السطح نظريات وفرضيات المؤامرة، في محاولة لتفسير الحدث بهذا المنظور، وأن الفيروس نتاج حرب جرثومية وبيولوجية بين الصين وأميركا.
فرضيات المؤامرة طفت للعلن بعد أن صرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، بأن «الجيش الأميركي ربما يكون قد نقل (كوفيد - 19) إلى مدينة ووهان الصينية»، اتهامات كررها حتى المرشد الإيراني في تغريدة قائلاً: «فيروس (كورونا) بناءً على الأدلة قد يكون هجوماً