تنفست السماء فوق مدن الصين، وخفَّت سحب الهواء الملوث. أظهرت صور جوية بثتها وكالة «ناسا» الفرق بين ما قبل «كورونا» وما بعده، إذ أظهرت تناقص التلوث في سماء البلاد بشكل ملحوظ، كما سجلت الأجواء في العالم انخفاضاً ملحوظاً في حركة الطيران التي تساهم بنسبة 2 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم.
بدا وكأن الأرض انتهزت فرصة انتشار فيروس لعين أصاب البشر، لتغتنم الفرصة، لتتنفس ولتعيد بعض التوازن البيئي الذي كان حدوثه في الأوضاع السابقة قريباً من المستحيل.