فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)
فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)
TT

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)
فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

حقَّق البريطاني تايسون فيوري، بطل العالم السابق في وزن الثقيل، عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب، بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف السبت، قبل أن يطلق تحدياً لغريمه ومواطنه أنتوني جوشوا.

وفاز فيوري، البالغ من العمر 37 عاماً والذي يطلق عليه لقب «الملك الغجري»، بإجماع الحكام بعد 12 جولة سيطر عليها في ملعب توتنهام هوتسبر شمال لندن، حيث كان الجمهور بغالبيته إلى جانبه.

وحقق فيوري انتصاره الخامس والثلاثين (مقابل هزيمتين وتعادل واحد)، ملحقاً بمنافسه الروسي البالغ 36 عاماً خسارته الثالثة، مقابل 21 فوزاً.

واتخذ فيوري في ديسمبر (كانون الأول) 2024 قرار الاعتزال بعد تلقيه الهزيمة الثانية في مسيرته أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك.

وأعلن في يناير (كانون الثاني) عزمه على العودة مجدداً إلى المنافسة، بعد وقت قصير من حادث السير الذي فقد فيه غريمه جوشوا صديقين، وبعد أشهر من انتحار صديقه ريكي هاتون.

ودخل البريطاني حلبة توتنهام على أنغام «بلو مون»، نشيد جماهير نادي مانشستر سيتي لكرة القدم الذي كان هاتون من مشجعيه، وعلى ظهر سرواله عبارة «ارقد بسلام ريكي».

بادر محمودوف إلى مهاجمته منذ الثواني الأولى للنزال، من دون أن ينجح في زعزعته أو الحفاظ على تفوقه المبكر.

وفي بعض الأحيان، كشف «الأسد» عن نفسه أكثر من اللازم أمام فيوري الذي بدا أكثر دقة وفاعلية، وظهر بخفة حركة لافتة أمام أعين جوشوا وكوكبة من النجوم، من بينهم لاعبا كرة القدم السابقان غاري لينيكر وميكا ريتشاردز.

وبعد انتهاء النزال مباشرة، أمسك الفائز بميكروفون الحلبة وتوجه بالكلام مباشرة إلى غريمه جوشوا.

وقال: «الآن، أريد أن أقدم لكم النزال الذي تنتظرونه جميعاً. أريدك، إيه جيه، أنتوني جوشوا. لنمنح عشاق الملاكمة ما يريدونه: معركة إنجلترا. أتحداك يا أنتوني جوشوا أن تواجهني، أنا الملك الغجري، في نزالي المقبل».

وأبدى جوشوا استعداده لخوض هذا التحدي، من دون أن يؤكد ذلك بشكل نهائي. ورد قائلاً: «لا يمكنك أن تملي عليّ ما يجب أن أفعله، لقد كنت ألاحقك منذ عشرة أعوام. أنا الزعيم، وأنت تعمل لدي».

وكان من المفترض أن يلتقي الملاكمان في أكثر من مناسبة، لكن خلافات تعاقدية ومشكلات في الجاهزية البدنية وهزائم تعرضا لها في نزالات أخرى حالت دون إتمام المواجهة.

وبدا أن معسكريهما كانا على وشك التوصل إلى اتفاق، قبل أن يقرر جوشوا أخذ استراحة من مسيرته عقب حادث السير المأساوي الذي تعرض له في يناير في نيجيريا.


مقالات ذات صلة

ترقب لظهور احترافي أول لهتان السيف في دوري المقاتلين بجدة

رياضة سعودية هتان السيف (حسابها في انستغرام)

ترقب لظهور احترافي أول لهتان السيف في دوري المقاتلين بجدة

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين عن عودتها المرتقبة إلى مدينة جدة يوم 19 يونيو المقبل، ضمن منافسات موسم 2026 من بطولة بي إف إل مينا.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية يدخل البراهيم المواجهة بعد معسكر إعدادي امتد أكثر من 4 أشهر (دوري المقاتلين للمحترفين)

دوري المقاتلين: السعودي البراهيم يتحدى التغيير... ويستهدف الفوز في «فخر العرب»

يخوض المقاتل السعودي أحمد البراهيم اختباراً جديداً في مسيرته الاحترافية، عندما يظهر ضمن منافسات النسخة التاسعة من بطولة دوري المقاتلين المحترفين.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية تتضمن الأمسية بطاقة قوية من المواجهات المصاحبة التي تُعزز من ثقل الحدث (موسم الرياض)

اليوم بدء طرح تذاكر نزال «غلوري إن جيزا» تأهباً لمواجهة أوسيك وفيرهوفن

أعلن المستشار تركي آل الشيخ طرح تذاكر نزال «غلوري إن جيزا» استعداداً للمواجهة التاريخية التي تجمع بين أولكسندر أوسيك وريكُو فيرهوفن في العاصمة المصرية القاهرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أنتوني جوشوا يستعد لنزال مرتقب ضد فيوري (أ.ف.ب)

أوسيك يدعم جوشوا في نزاله المرتقب أمام فيوري

قال أولكسندر أوسيك، بطل العالم للوزن الثقيل، إنه يتمنى فوز أنتوني جوشوا على تايسون فيوري في النزال المرتقب هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

تجاوزت بصمات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الحدود المحلية، لتفرض حضورها عالمياً، من خلال التأثير في مراكز صناعة القرار الرياضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
TT

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها في الساعات الأخيرة.

ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد وقع حادث جديد خطير للغاية داخل غرفة خلع الملابس، ما استدعى عقد اجتماع طارئ، حيث يدرس النادي اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويتورط في الواقعة الأخيرة كل من فالفيردي وتشواميني أيضاً، والتي وصفت بالواقعة الخطيرة للغاية، من خلال بعض أعضاء الفريق.

وتصاعد الشجار منذ البداية، ما استدعى تدخل أعضاء الفريق، وانتهى الأمر بنقل اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى.

وبعيداً عن كونها حادثة منعزلة، فإن هذه المواجهة تؤكد التدهور الواضح في الانسجام الداخلي للفريق في وقت حساس للغاية، وتزعم مصادر أن هذا الخلاف الجديد كان أسوأ بكثير من ذلك الذي وقع أمس في مقر التدريبات.

وعلمت «ماركا» من مصادر داخل غرفة خلع الملابس أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباح اليوم، ما أدى إلى توتر الحصة التدريبية، والتي انتهت بمشادة كلامية حادة في غرفة الملابس بعد انتهاء التدريبات.

وخلال الاشتباك الذي حدث لاحقاً، ودون قصد من تشواميني ودن استفزاز منه، تلقى فالفيردي ضربة قوية تسببت له بجرح استدعى نقله للمستشفى.

وأدى ما حدث إلى عقد اجتماع طارئ في غرفة اللاعبين بعد دقائق من المشادة، بحضور خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للفريق، ولم يغادر أي لاعب ملعب التدريب من أجل حضور هذا الاجتماع الاستثنائي، والهدف منه هو وضع حد لهذه المشكلات، ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد، والذي يثير قلقاً بالغاً على أعلى المستويات في النادي.

ويسود التوتر الشديد حالياً في ريال مدريد مع وجود توترات وانقسامات داخلية، وشعور متزايد بأن الوضع ما زال بعيداً عن الحل.


دورة روما: ماريا تودّع بهزيمة ثقيلة أمام سيرستيا

حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
TT

دورة روما: ماريا تودّع بهزيمة ثقيلة أمام سيرستيا

حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)

تعرضت الألمانية تاتيانا ماريا لهزيمة ثقيلة في الدور الثاني من دورة روما المفتوحة للتنس، وذلك بعد بداية موفقة لفريق التنس الألماني للسيدات في البطولة.

وخرجت ماريا (38 عاماً) من البطولة المُقامة على الملاعب الرملية، بعد خسارتها أمام الرومانية سورانا سيرستيا بنتيجة 2 / 6 و0/ 6.

وانتهت المباراة بالنسبة للاعبة السوابية، «القادمة من غرب ألمانيا»، في 54 دقيقة فقط.

وعلى غرار ماريا، كانت لورا سيجموند وإيفا ليس قد تجاوزتا عَقبتي الدور الأول في بطولة رابطة محترفات التنس ذات الـ1000 نقطة. أما تامارا كورباتش، فهي اللاعبة الألمانية الوحيدة التي خرجت من الدور الأول.

وتستعد لاعبات التنس المحترفات لبطولة فرنسا المفتوحة، التي تنطلق في 24 مايو (أيار) في باريس، من خلال بطولة روما المقامة في العاصمة الإيطالية.


ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)
المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)
TT

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)
المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي، كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسساً متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح، قبل مواجهة ليفربول السبت في المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعرّض فريق غرب لندن لخسارة جديدة، إذ سقط على أرضه أمام نوتنغهام فوريست المتعثر 1-3 الاثنين، في سادس هزيمة له توالياً في الدوري.

ويحتل تشيلسي المركز التاسع وهو بحاجة ماسّة إلى النقاط في المراحل الثلاث الأخيرة للتقدم.

وقال ماكفارلين في مؤتمر صحافي: «نحن في فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه شدد على أن اللاعبين ما زالوا مصممين على تقديم أفضل ما لديهم.

وأضاف: «أرى هؤلاء اللاعبين كل يوم، في التمارين، وفي الاجتماعات، وفي صالة الألعاب الرياضية. هم في حالة ذهنية جيدة للمضي قدماً، لكننا لم ننجح في ترجمة هذه النيات على أرض الملعب الاثنين الماضي».

وأبدى المدرب المؤقت الذي عُيّن في أبريل (نيسان) عقب إقالة ليام روسينيور، خلافه مع رأي جيمي كاراغر، اللاعب السابق الذي أصبح محللاً بارزاً في شبكة «سكاي سبورتس»، والذي اعتبر أن تشيلسي «ناد محطم تماماً في الوقت الحالي».

وقال ماكفارلين: «جيمي محلل، وهو موجود لإبداء رأيه، وأنا أحترم ذلك. لا يمكنني إلا التحدث عما أعيشه داخل هذا النادي، وأعتقد أن هناك الكثير من الأسس الصلبة التي تتيح لهذا الفريق النجاح».

ويبدو تشيلسي بعيداً من مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. لكن لا تزال أمام «البلوز» فرصة بلوغ الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، سواء عبر الدوري أو من خلال الفوز بنهائي كأس إنجلترا في 16 مايو (أيار) أمام مانشستر سيتي.