... وجاء زمن سقطت فيه كل تلك المقولات الانتصارية والرؤى في كل شيء المصنّفة فوق حقيقية، وسقط أيضاً كل ذلك التبجح والتشاوُف والتطاول على الناس وتصنيفهم بين وطني وعميل. زمن وُصف فيه يوم عار السابع من مايو (أيار) بأنه «اليوم المجيد»، وكذلك زمن التبجح عندما قيل بعد مأساة حرب يوليو (تموز) وويلاتها بأنها «انتصار إلهي»، وقبل ذلك وبعده أحاديث من نوع: «وعدتكم بالنصر»!