«أنا اسمى صمويل».. رُفعت هذه اللافتة على رؤوس المتظاهرين والمتظاهرات في الأيام القليلة الماضية في فرنسا. وصمويل هو اسم الأستاذ الفرنسي الذي ذُبح على يد شاب شيشاني مهاجر مع أسرته، وتحدثت عن حادثة القتل وسائل إعلام كثيرة. المعلومات شحيحة في التفاصيل، عدا أن القاتل قُتل من قِبل الشرطة، أما كيف؟ ومتى؟ فذاك لم يظهر حتى الآن.