كل مواطن في «القرية الكونية» يشعر أن له الحق في أن يكون ناخباً، وأن يدلي بصوته في انتخابات الرئاسة الأميركية. انتخابات تترك أثرها على حياة 8 مليارات من سكان العالم، على قرارات دوله وسياسات حكامه. لذلك ليس مستغرباً أن يكون العالم كله مشدوداً إليها ومهتماً بنتائجها. لا يتعلق الأمر فقط بكون المعركة هذه المرة هي بين رئيس استثنائي، هو دونالد ترمب، الذي أحدث انقلاباً تاريخياً في نمط القيادة الذي تعارف عليه الرؤساء الأميركيون، وفي علاقات هذه القيادة مع الحلفاء والخصوم على السواء، وبين جو بايدن، المرشح المنافس الذي يعود إلى الحلبة حاملاً معه كثيراً من إرث باراك أوباما.